أكد عملاق الألمنيوم الروسي "روسال" استمرار المفاوضات مع الجانب المصري حول سبل التعاون المحتمل، والتي يأتي في مقدمتها إعادة تأهيل وتحديث طاقات إنتاج شركة "إيجيبت ألوم".
وجاء رد الشركة الروسية تعليقا على تقارير إعلامية مصرية تحدثت عن اجتماع بين وزير قطاع الأعمال العام المصري محمد شكري، وممثلي "روسال"، حيث تم بحث سبل توسيع التعاون في مجال إنتاج الألمنيوم، ونقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، والاستثمار في القطاع الصناعي المصري، بما في ذلك التعاون في توسيع طاقات إنتاج "إيجيبت ألوم" وتطوير منتجات جديدة.
وقال نائب المدير العام لشركة "روسال" للمشاريع الجديدة أليكسي أرناوتوف إن "تطبيق كفاءاتنا التقنية وأفضل الممارسات، وتبادل التكنولوجيا والخبرات، سيعزز الإمكانات الإنتاجية للمصنع المصري. وقد يكون أحد المحاور الرئيسية تقديم المساعدة في مشروع إعادة تأهيل وتحديث الطاقات التشغيلية لشركة (إيجيبت ألوم)".
وأضاف المسؤول الروسي أن "شركة "روسال" هي الرائدة التقنية المعروفة في صناعة الألمنيوم، علما بأن "المصنع في مصر تم بناؤه في سبعينيات القرن الماضي بمساعدة تقنية من الاتحاد السوفيتي".
يذكر أن "إيجيبت ألوم" هي الشركة المصرية للألمنيوم التي تأسست عام 1969، وبدأ مصنعها العمل عام 1975. وبحلول العام 1983، كان المصنع يعمل بخمس خطوط إنتاج. وشهد المصنع في أبريل 2010 عملية تحديث بلغت على إثرها الطاقة الإنتاجية 320 ألف طن سنويا.
المصدر: نوفوستي
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أعراض مبكرة تؤكد تلف الكلي.. تعرف عليها
-
ريلمي تستعد لإطلاق سلسلة هواتف جديدة ببطارية ضخمة
-
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
-
ميسي ومبابي ويامال.. 3 نجوم جمعوا بين جولدن بوي وسباق الكرة الذهبية
-
النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
-
هاتف iPhone Air 2 بسماكة 5.2 ملم وبطارية أكبر وكاميرا ثانية
-
يخبرك بالمتصلين الآن.. واتساب يختبر تبويبا جديدا بمفاجآت للمستخدمين

النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
سعر صرف الدولار اليوم الخميس في البنوك
هبوط جديد في أسعار الذهب بالسعودية.. الجنيه يفقد أكثر من 25 ريالا
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
وزيرة المالية التونسية توضح سياسة الاقتراض التي تعتمدها الدولة
كم شهرا يحتاج العالم لتعويض فاقد المخزون النفطي بسبب أزمة هرمز؟






