كشف تصنيف حديث ترتيب أغنى دول العالم لـ2025، حيث تصدرت اقتصادات أوروبية وآسيوية صغيرة القائمة وفقا لمؤشر تعادل القوة الشرائية.
وتعد قيمة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بعد تعديلها وفقا لمؤشر تعادل القوة الشرائية، مقياسا دقيقا لتقييم مستوى الازدهار الاقتصادي للدول، حيث تجمع بين الحجم الاقتصادي ومستوى تكاليف المعيشة.
وغالبا ما تظهر هذه القوائم دولا صغيرة الحجم أو قليلة السكان، لكنها قادرة على تحقيق مراكز متقدمة بفضل تخصصاتها الصناعية الفريدة، وقطاعاتها المالية المتطورة، وثرواتها الطبيعية الاستثنائية.
فدولة مثل لوكسمبورغ تستفيد من بنيتها التحتية المالية والمصرفية المتينة، بينما تعتمد قطر على احتياطياتها الهائلة من الغاز. كما تبرز سنغافورة كنموذج لمركز مالي وتجاري عالمي، في حين تظهر النرويج كمثال رائد في الإدارة الاستراتيجية لعوائد قطاع الطاقة. وتكشف هذه النماذج عن كيفية استغلال الدول لمزاياها النسبية الفريدة لتحقيق مستويات استثنائية في دخل الفرد.
وفيما يلي أغنى 10 دول بناء على نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي المعدل وفقا لمؤشر تعادل القوة الشرائية (بيانات صندوق النقد الدولي):
- ليختنشتاين: 201,112 دولار يتوقع أن يبلغ نصيب الفرد من حجم الناتج المحلي الإجمالي في 2025
- سنغافورة: 156,969 دولار
- لوكسمبورغ: 152,394 دولار
- إيرلندا: 147,878 دولار
- قطر: 122,283 دولار
- النرويج: 106,694 دولار
- سويسرا: 97,659 دولار
- بروناي: 94,472 دولار
- غيانا: 94,189 دولار
- الولايات المتحدة: 89,598 دولار
المصدر: worldatlas
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أعراض مبكرة تؤكد تلف الكلي.. تعرف عليها
-
ريلمي تستعد لإطلاق سلسلة هواتف جديدة ببطارية ضخمة
-
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
-
النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
-
هاتف iPhone Air 2 بسماكة 5.2 ملم وبطارية أكبر وكاميرا ثانية
-
يخبرك بالمتصلين الآن.. واتساب يختبر تبويبا جديدا بمفاجآت للمستخدمين
-
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر

النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
سعر صرف الدولار اليوم الخميس في البنوك
هبوط جديد في أسعار الذهب بالسعودية.. الجنيه يفقد أكثر من 25 ريالا
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
وزيرة المالية التونسية توضح سياسة الاقتراض التي تعتمدها الدولة
كم شهرا يحتاج العالم لتعويض فاقد المخزون النفطي بسبب أزمة هرمز؟






