تصاعدت حالة السخط الشعبي في العاصمة المؤقتة عدن جراء التلاعب الفاضح بأسعار مادة الغاز المنزلي، وسط اتهامات صريحة لشركة الغاز والجهات المعنية بالتواطؤ أو العجز عن ضبط الأسواق التي باتت تخضع لتقديرات المحطات الخاصة.
لا أعذار أمنية.. فمن يقطع الإمداد؟
أكد مراقبون ومواطنون أن الحجج التقليدية المرتبطة بـ "قطاع الطرق" أو "العمليات العسكرية" التي كانت تُساق سابقاً لتبرير الأزمات، لم تعد قائمة اليوم؛ حيث أن حركة القاطرات القادمة من صافر مستمرة بانتظام. هذا الواقع يطرح تساؤلاً جوهرياً حول المستفيد من إطالة أمد الأزمة الحالية وتمرير الارتفاعات السعرية غير القانونية.
أرقام فلكية وجودة رديئة
وصل سعر أسطوانة الغاز (سعة 20 لتر) في بعض المحطات إلى 14,000 ريال، وهو رقم يفوق القدرة الشرائية لغالبية الأسر في عدن. ولم يتوقف الأمر عند السعر فحسب، بل شكى المواطنون من رداءة التعبئة، مشيرين إلى أن الأسطوانات غالباً ما تكون ناقصة الوزن وممتلئة بـ "الهواء"، مما يعد غشاً تجارياً مضاعفاً.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أول تعليق من ترامب على الهجوم الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
-
بعد رحيله إلى قطر.. رياض محرز يوجه رسالة لجماهير الأهلي السعودي
-
سفير السعودية يهنئ "كل يمني وعربي" بالنصر
-
مبابي يحسم أمره.. شرط حاسم لاستمراره في ريال مدريد
-
بطارية عملاقة وشاشة خارقة.. فيفو تكشف عن Y600s Pro بمواصفات لافتة
-
أول تعليق من "ترامب" على عدم منحه جائزة نوبل للسلام
-
وزير الخزانة الأمريكي: أعضاء الحرس الثوري الإيراني لم يعودوا قادرين على السفر إلى دول أخرى للقاء عشيقاتهم

أول تعليق من ترامب على الهجوم الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
ليلى عبد اللطيف تطلق توقعات جديدة عن اليمن.. أحداث مفاجئة واكتشاف نادر قد يغير مستقبل الطاقة
سفير السعودية يهنئ "كل يمني وعربي" بالنصر
وزير حقوق الإنسان يبحث مع المنظمة الدولية للهجرة دعم النازحين وحماية المهاجرين في اليمن
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
صندوق النقد الدولي يوافق على برنامج لتعزيز الإصلاح الاقتصادي في اليمن






