في مشهد إنساني موجع هزّ مشاعر الأهالي فجر اليوم في مدينة التربة، خيّم الحزن على المقبرة عقب صلاة الفجر، أثناء تشييع عدد من ضحايا حادث المحفد الأليم.
وسط أجواء يلفّها الصمت والدموع، جلس الطفل أردوغان جهاد إلى جوار قبر شقيقه أسامة، رافعاً يديه الصغيرتين بالدعاء، في صورة اختزلت وجع الفقد وقسوة اللحظة. بدا المشهد أكبر من عمره، وكأن حزن العالم كله استقر في صدره الصغير.
وببراءة كسرت قلوب الحاضرين، قال الطفل: «أنا زعلان… أخي مات، والحريق أكل عظامه… كنت أتمنى أشوفه قبل ما يدفنوه». كلمات قليلة، لكنها حملت من الألم ما أبكى الروح قبل العين، وأعادت التذكير بأن المآسي ليست أرقاماً في بيانات رسمية، بل حكايات إنسانية وقلوب صغيرة تتكسّر على أعتاب الفراق.
وشهدت المقبرة حضوراً واسعاً من الأهالي الذين شاركوا في تشييع الضحايا، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، وتضرعات بأن يتقبّلهم الله في عليين، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وتبقى صورة الطفل الجالس عند القبر واحدة من أكثر المشاهد تأثيراً في وداع شهداء الحادث، شاهدةً على حجم الألم الذي خلّفته الفاجعة في نفوس أسرهم، وعلى الثمن الإنساني الباهظ الذي تدفعه العائلات جراء مثل هذه الحوادث المأساوية
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
-
تأثير مفاجئ للاستحمام بالماء الساخن على ضغط الدم
-
أفضل 10 منتخبات آسيوية في تصنيف "الفيفا".. بينها 5 عربية
-
علامات في ساقيك تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها
-
من يفعل هذا الأمر يوم الجمعة ينور الله وجهه يوم القيامة
-
قطر تحشد ناقلات غاز فارغة في الخليج
-
لو نسيت باسورد فيسبوك.. خطوات استعادة الحساب واسترجاع الصفحة بسهولة

سفير السعودية يهنئ "كل يمني وعربي" بالنصر
وزير حقوق الإنسان يبحث مع المنظمة الدولية للهجرة دعم النازحين وحماية المهاجرين في اليمن
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
صندوق النقد الدولي يوافق على برنامج لتعزيز الإصلاح الاقتصادي في اليمن
1. تحذير جوي في اليمن.. أمطار رعدية مرتقبة بعدة محافظات ومخاوف من سيول جارفة
عضو مجلس القيادة الخنبشي يناقش مشاريع الطرق وتعزيز خدمة الكهرباء في حضرموت






