قال الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي إن ما يحدث في بعض محلات الصرافة يطرح تساؤلات كبيرة حول حقيقة أزمة السيولة، موضحاً أن المواطن قد يتوجه لصرف عشرة آلاف ريال سعودي وفق سعر البنك المركزي المحدد عند أربعمائة وعشرة ريالات، أي ما يعادل أربعة ملايين ومائة ألف ريال يمني، إلا أنه يُفاجأ برفض العملية بحجة عدم توفر السيولة.
وأضاف الفودعي أن الصرافين يعاودون التفاوض مع المواطن على سعر أقل يبلغ أربعمائة ريال، بما يعادل أربعة ملايين ريال يمني، متسائلاً: هل هذه الممارسات تعكس فعلاً نقصاً في السيولة أم أنها نوع من التحايل؟ وأشار إلى أن توفر المبلغ عند خفض السعر يثير الشكوك، مطالباً الجهات الرقابية بالتحرك العاجل لمحاسبة المخالفين وتنظيم سوق الصرافة.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
-
تأثير مفاجئ للاستحمام بالماء الساخن على ضغط الدم
-
أفضل 10 منتخبات آسيوية في تصنيف "الفيفا".. بينها 5 عربية
-
علامات في ساقيك تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها
-
قطر تحشد ناقلات غاز فارغة في الخليج
-
عضو مجلس القيادة الخنبشي يناقش مشاريع الطرق وتعزيز خدمة الكهرباء في حضرموت
-
قبل ظهور السرطان.. تغييرات صامتة يحدثها التدخين في الرئة

سفير السعودية يهنئ "كل يمني وعربي" بالنصر
وزير حقوق الإنسان يبحث مع المنظمة الدولية للهجرة دعم النازحين وحماية المهاجرين في اليمن
أمير سعودي يوجه "ملاحظة للأغبياء" الشامتين بالهجمات ضد المملكة
صندوق النقد الدولي يوافق على برنامج لتعزيز الإصلاح الاقتصادي في اليمن
1. تحذير جوي في اليمن.. أمطار رعدية مرتقبة بعدة محافظات ومخاوف من سيول جارفة
عضو مجلس القيادة الخنبشي يناقش مشاريع الطرق وتعزيز خدمة الكهرباء في حضرموت






