أثارت حادثة إقدام جريح الحرب المعاق عبدالواحد علي حسن، أحد جرحى قوات الجيش الوطني، على إحراق نفسه داخل أحد المساجد في محافظة مأرب، موجة واسعة من الحزن والغضب في الأوساط الشعبية والحقوقية.
وبحسب مصادر متداولة، فإن الجريح عبدالواحد أقدم على هذه الخطوة المأساوية نتيجة الظروف المعيشية القاسية التي يواجهها، في ظل انقطاع المرتبات وغياب الرعاية والحقوق الخاصة بجرحى الحرب، رغم التضحيات التي قدموها خلال سنوات الصراع.
ودعا ناشطون وحقوقيون إلى تحرك عاجل لإنقاذ أوضاع جرحى الجيش والمقاومة، وصرف مستحقاتهم المالية وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية لهم، مؤكدين أن استمرار تجاهل هذه الفئة قد يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية ووقوع مزيد من المآسي.
كما طالبوا الجهات المعنية بمساواة جرحى الجيش والمقاومة ببقية التشكيلات العسكرية التي تتلقى مرتباتها بشكل منتظم، مشددين على أن إنصاف الجرحى يمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً تجاه من قدموا تضحيات كبيرة دفاعاً عن البلاد.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
هاتف iPhone Air 2 بسماكة 5.2 ملم وبطارية أكبر وكاميرا ثانية
-
يخبرك بالمتصلين الآن.. واتساب يختبر تبويبا جديدا بمفاجآت للمستخدمين
-
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
-
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر
-
لجنة الطوارئ بمحافظة تعز تمنح الطلاب والموظفين إجازات مؤقتة في المديريات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية
-
ميسي ومبابي ويامال.. 3 نجوم جمعوا بين جولدن بوي وسباق الكرة الذهبية
-
سعر صرف الدولار اليوم الخميس في البنوك

لجنة الطوارئ بمحافظة تعز تمنح الطلاب والموظفين إجازات مؤقتة في المديريات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين
ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء






