نجا صانع المحتوى اليمني الشاب، عمرو الشبامي، المعروف منصات التواصل الاجتماعي بلقب "بيرم"، من محاولة قتل مروعة بعد استدراجه من قبل أشخاص وثق بهم واعتبرهم أصدقاءه، إلى منطقة معزولة جنوب العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.
وفي تفاصيل الحادثة الصادمة، كشف الشبامي أن مجموعة من أصدقائه تواصلوا معه وأوهموه بوجود عرض لتقديم إعلان تجاري، مستغلين طبيعة عمله الرقمي لاستدراجه إلى منطقة خالية تقع بعد "جولة الحثيلي" جنوبي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
وفور وصولهم إلى الموقع المعزول، تبدلت ملامح الموقف تماماً؛ حيث بدأ "الأصدقاء" بالاعتداء عليه وقاموا بتحطيم هاتفه الشخصي لمنعه من التواصل أو الاستنجاد، وتطور الأمر سريعاً إلى محاولة تصفية جسدية عندما قام شخص يُدعى "زكريا الشبيبي" بتوجيه مسدس مباشرة نحو رأس الشبامي وضغط على الزناد، إلا أن سرعة رد فعل صانع المحتوى الشاب أنقذته في اللحظة الأخيرة، بعد أن تمكن من إبعاد فوهة السلاح بيديه قبل انطلاق الرصاصة.
وأكد "بيرم" أنه تعرض عقب ذلك لضرب مبرح واعتداء وحشي مسفر عن إصابات جسدية، مشيراً إلى أن الجناة لم يكتفوا بالاعتداء، بل هددوه بالقتل المباشر والتصفية إذا تجرأ على نشر تفاصيل الواقعة أو الحديث عنها للرأي العام
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أعراض مبكرة تؤكد تلف الكلي.. تعرف عليها
-
ريلمي تستعد لإطلاق سلسلة هواتف جديدة ببطارية ضخمة
-
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
-
النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
-
هاتف iPhone Air 2 بسماكة 5.2 ملم وبطارية أكبر وكاميرا ثانية
-
يخبرك بالمتصلين الآن.. واتساب يختبر تبويبا جديدا بمفاجآت للمستخدمين
-
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر

لجنة الطوارئ بمحافظة تعز تمنح الطلاب والموظفين إجازات مؤقتة في المديريات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين
ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء






