شنّت مدير عام التخطيط والتطوير الإداري والفني في هيئة الوثائق الوطنية بسلطنة عُمان، الدكتورة السهاد البوسعيدي، هجومًا حادًا على ناشطين محسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وذلك على خلفية انتقادات وهجمات إلكترونية استهدفت سلطنة عُمان خلال الأيام الماضية.
وقال البوسعيدي، في تدوينات على حسابه بمنصة "إكس"، إن “من عجائب الزمن أن يتحدث مرتهن مسلوب السيادة يعيش في بلد ممزق تتقاسمه الميليشيات عن سقوط سلطنة عُمان”، مؤكدًا أن السلطنة “دولة مؤسسات وسيادة وقرارها ينبع من مصالحها الوطنية وتاريخها العريق”.
وأضافت البوسعيدي، أن عُمان “ليست ساحة لتنفيذ أجندات الآخرين”، داعية منتقدي السلطنة إلى “الالتفات لإنقاذ ما تبقى من وطنهم بدل افتعال معارك وهمية ضد واحة الأمن والاستقرار الخليجي”، بحسب تعبيره.
واتهمت البوسعيدي، الأطراف التي تهاجم السلطنة بتجاهل الأوضاع الداخلية في اليمن، مشيرًا إلى أن “الحوثيين يعبثون بالبلاد ومقدراتها”، في وقت ينشغل فيه البعض بمهاجمة عُمان عبر “تصميمات طفولية” وحملات إلكترونية.
واعتبرت البوسعيدي، أن الحديث عن “مؤامرات وعزلة” تستهدف السلطنة لا يعدو كونه “إسقاطًا نفسيًا يعكس واقع مطلقيه”، مؤكدة أن عُمان “كانت وستبقى ركيزة للاستقرار في المنطقة بشهادة قادة الخليج والعالم”
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أعراض مبكرة تؤكد تلف الكلي.. تعرف عليها
-
ريلمي تستعد لإطلاق سلسلة هواتف جديدة ببطارية ضخمة
-
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
-
النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر الشحن في الخليج ومضيق هرمز
-
هاتف iPhone Air 2 بسماكة 5.2 ملم وبطارية أكبر وكاميرا ثانية
-
يخبرك بالمتصلين الآن.. واتساب يختبر تبويبا جديدا بمفاجآت للمستخدمين
-
تستيقظ متعبًا رغم نومك الكافي؟.. 3 عوامل في غرفة نومك قد تكون السبب

لجنة الطوارئ بمحافظة تعز تمنح الطلاب والموظفين إجازات مؤقتة في المديريات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية
وزارة حقوق الإنسان ترحّب باعتماد مشروع تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن تحت البند العاشر
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين
ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء






