قال مصدر مطلع إن إدارة نادي التلال الرياضي قررت إغلاق مقر النادي ابتداءً من يوم الثلاثاء، في خطوة احتجاجية على ما وصفه بـ“التدهور الإداري والمالي” الذي يمر به النادي خلال الفترة الأخيرة.
وقال الإعلامي الرياضي حسين العبسي في منشور على فيسبوك أن نائب رئيس النادي تواصل مع مدير مكتب الشباب والرياضة بعدن التابع لـمكتب الشباب والرياضة بعدن، حيث أكد له أن الرئيس الحالي ملزم بالاستمرار في مهامه ورئاسة النادي إلى حين تشكيل إدارة جديدة.
وأشار إلى أن رئيس النادي أبلغ نائبه بعدم تدخله في شؤون النادي، مستنداً إلى توجيهات صادرة عن محافظ العاصمة عدن، وهو ما أدى إلى حالة من التضارب الإداري داخل المؤسسة الرياضية.
وأضاف أن هذا التباين في المواقف بين الجهات المعنية ساهم في تعقيد الأزمة داخل النادي، ودفع الإدارة إلى اتخاذ قرار إغلاق المقر كخطوة احتجاجية للضغط من أجل حسم الملف الإداري بشكل عاجل.
ووجه العبسي نداء استغاثة إلى محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ومعالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري، ومدير مكتب الشباب والرياضة بعدن الأستاذ رائد نعمان، مطالبةً بالتدخل السريع لحسم التشكيل الإداري وإنقاذ النادي من الانهيار، إضافة إلى صرف مستحقات اللاعبين.
ويُعد نادي التلال من أعرق الأندية الرياضية في اليمن، ويواجه حالياً واحدة من أصعب أزماته الإدارية والمالية التي تهدد استمراره.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أعراض مبكرة تؤكد تلف الكلي.. تعرف عليها
-
هبوط جديد في أسعار الذهب بالسعودية.. الجنيه يفقد أكثر من 25 ريالا
-
ريلمي تستعد لإطلاق سلسلة هواتف جديدة ببطارية ضخمة
-
تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
-
لن تتوقع.. تناول خل التفاح مع العسل وستدهشك النتائج
-
مواعيد مباريات اليوم الخميس 8-10-2026 والقنوات الناقلة
-
ميسي ومبابي ويامال.. 3 نجوم جمعوا بين جولدن بوي وسباق الكرة الذهبية

تقرير أمريكي يكشف العدد المتوقع للمقاتلين السوريين الذين سيتم إرسالهم إلى اليمن
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين
ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء
شركة الغاز بعدن تصدر تعميمًا جديدًا يحدد حصة كل مواطن من أسطوانات الغاز المنزلي
كم كوب قهوة تحتاج يوميًا؟.. الكمية المثالية لكل مرحلة عمرية






