دخل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور سجلات المونديال من أوسع أبوابها، ليصبح خامس لاعب في تاريخ "السامبا" ينجح في التسجيل بجميع مباريات الدور الأول خلال نسخة واحدة، معيداً للأذهان أمجاد أساطير الكرة البرازيلية.
لم يعد فينيسيوس جونيور مجرد نجم يراهن عليه الحاضر فحسب، بل تحول إلى صانع أمجاد يكتب اسمه بحروف من ذهب. فالجناح البرازيلي حقق إنجازاً فريداً، ونجح في هز الشباك أمام كل من المغرب، وهايتي، وأسكتلندا.
وبهذا الإنجاز، لحق "فيني" بركب كبار اللعبة. لقد أعاد للأذهان الملاحم الخالدة لجارزينيو في مونديال 1970، وإنجازات روماريو في 1994، والثنائي الرهيب رونالدو وريفالدو الذي أبهر العالم في نسخة 2002.
وتعكس هذه الأرقام الباهرة المستويات الراقية التي يقدمها النجم الشاب مع القميص الأصفر. فينيسيوس لم يكتفِ بالتسجيل فحسب، بل قاد منتخب بلاده بجدارة لصدارة مجموعته.
وهذا التألق اللافت عزز بشكل كبير من آمال الجماهير البرازيلية.
الجميع يتطلع الآن نحو مواصلة المشوار الناجح. الهدف التالي هو المنافسة بقوة على استعادة اللقب والتتويج بكأس العالم.

رسميا.. برشلونة يعلن رحيل حارس مرماه
5 أندية إسبانية تتنافس على ضم الدولي المغربي أوناحي
الأمير علي بن الحسين يشن هجوما حادا على "الفيفا" وإنفانتينو
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
قناة السويس.. تسجيل زيادة ملحوظة في عبور ناقلات النفط والغاز
مبابي على القمة.. تعرف على أغلى 10 مهاجمين في تاريخ كرة القدم ورونالدو ثالثًا






