انتقد الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص ما وصفه بالتناقض في بعض الخطابات السياسية التي تجمع بين التقليل من شأن الخصوم ووصفهم في الوقت ذاته بأنهم يشكلون تهديداً إقليمياً ودولياً، معتبراً أن ذلك يعكس غلبة الخطابة على التفكير السياسي الرصين.
وقال القانص إن منطق السياسة لا يستقيم مع وصف الخصم بأنه "أضعف من السابق"، ثم اعتباره في السياق ذاته "تهديداً إقليمياً ودولياً"، مشيراً إلى أن إدارة الدول تقوم على المعرفة بالقانون والعلاقات الدولية، وليس على المكايدات السياسية والشعارات.
وأضاف أن اليمن دفعت ثمناً باهظاً نتيجة تصدر الخطابات الدينية المؤدلجة للمشهد السياسي، سواء من جماعة الإخوان المسلمين أو الحوثيين أو التيارات السلفية، بحسب تعبيره.
وأكد أن بناء الدولة الحديثة يتطلب قيام دولة مدنية علمانية تستند إلى النظام والقانون، مع ترك المنابر الدينية لأداء دورها الطبيعي بعيداً عن إدارة الشأن السياسي، باعتبار ذلك المسار الأمثل لتحقيق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.

ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء
شركة الغاز بعدن تصدر تعميمًا جديدًا يحدد حصة كل مواطن من أسطوانات الغاز المنزلي
كم كوب قهوة تحتاج يوميًا؟.. الكمية المثالية لكل مرحلة عمرية
وزارة التربية تُوقف رسميًا معادلة شهادات الطلاب القادمين من مناطق سيطرة الحوثيين
باحث سعودي بارز: المملكة تقترب من حسم المواجهة مع الحوثيين






