أفادت مصادر محلية وحقوقية، في خبر عاجل، بوفاة الشاب اليمني عبدالله الريمي غرقًا في مياه البحر الأبيض المتوسط، وذلك أثناء محاولته الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، انطلاقًا من سواحل الفنيدق المغربية، في حادثة مأساوية تضاف إلى سجل طويل من ضحايا الهجرة غير النظامية.
وأثارت وفاة الريمي، الذي ينحدر من محافظة حجة شمال غرب اليمن، موجة من الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون وأسرة الضحية صوره ورسائل وداع مؤثرة، وسط مطالب بتحمل المسؤولية الدولية عن استمرار فقدان أرواح المهاجرين على الحدود الأوروبية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تجدد التحذيرات من مخاطر "رحلات الموت" البحرية التي يخوضها آلاف المهاجرين، بينهم يمنيون، سعيًا للوصول إلى الضفاف الأوروبية، في ظروف جوية صعبة وعلى متن قوارب متهالكة، تفتقر لأدنى معايير السلامة، ما يجعلها رحلات محفوفة بالمخاطر الجسيمة التي تودي بحياة المئات سنويًا.
ويشار إلى أن سواحل شمال المغرب تشهد منذ أشهر حركة هجرة غير مسبوقة، وسط تقارير دولية تؤكد أن اليمنيين باتوا من بين أكثر الجنسيات التي تخوض هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، هربًا من أوضاع إنسانية واقتصادية متردية في بلادهم التي تعاني من حرب مستمرة منذ عشر سنوات.

ضربة أمنية جديدة.. ضبط 88 متهماً في قضايا جنائية بالمحافظات المحررة خلال 24 ساعة
شاب من إب يروي معاناة قاسية مع والده: سنوات من الضرب والحرمان رغم الثراء
شركة الغاز بعدن تصدر تعميمًا جديدًا يحدد حصة كل مواطن من أسطوانات الغاز المنزلي
كم كوب قهوة تحتاج يوميًا؟.. الكمية المثالية لكل مرحلة عمرية
وزارة التربية تُوقف رسميًا معادلة شهادات الطلاب القادمين من مناطق سيطرة الحوثيين
باحث سعودي بارز: المملكة تقترب من حسم المواجهة مع الحوثيين






