أعربت تانيا جونر المديرة التنفيذية لاتحاد الصناعات الألمانية (BDI) عن قلقها العميق من تصاعد المنافسة مع الصين، واصفة الوضع الحالي بأنه "صدمة الصين 2.0".
وشددت جونر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية على أن أوروبا تمتلك خيارات، مشيرة إلى أن 60% من التجارة العالمية لا تزال تخضع لقواعد منظمة التجارة العالمية، داعية إلى الإسراع في إبرام اتفاقيات تجارية عالقة، مثل اتفاقية "ميركوسور" التي دخلت حيز التنفيذ مؤقتا مطلع مايو الماضي لتحفيز التبادل التجاري عبر خفض الرسوم.
وأكدت جونر أن أوروبا بحاجة إلى حزم في التعامل مع بكين، دون الوصول إلى قطيعة كاملة، مع ضرورة الحفاظ على النظام القائم على القواعد وتطوير آليات دفاعية جديدة، مستشهدة بورقة مبادئ الاتحاد لعام 2019 التي دعت إلى إعادة توجيه السياسة الألمانية تجاه الصين، وإستراتيجية 2023 التي تصف الصين بأنها شريك ومنافس وخصم نظامي.
وجاء هذا التحذير متزامنا مع تراجع قدرة الشركات الألمانية، خاصة في قطاع السيارات، على منافسة النماذج الصينية المدعومة محليا والموسعة في أوروبا بأسعار منخفضة، في تناقض حاد مع طفرة ما بعد انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية عام 2001، حين كانت السوق الصينية محركاً قوياً للصادرات الألمانية.
المصدر: د ب أ

وزيرة المالية التونسية توضح سياسة الاقتراض التي تعتمدها الدولة
كم شهرا يحتاج العالم لتعويض فاقد المخزون النفطي بسبب أزمة هرمز؟
القطاع غير النفطي في الإمارات يسجل أسرع نمو في 4 أشهر
قطاع الخدمات الروسي يسجل تحسنا ملحوظا
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
أرباح عملاق النفط السعودي "أرامكو" تفوق التوقعات






