الرئيسية - محليات - تصريحات " أردوغان "المحرجة والخارجة عن مواثيق الاعراف والدبلوماسية .. تثير ضجة واسعة داخل المملكة - ومقرب من "بن سلمان" يرد بهذه الإجراءات ؟!
تصريحات " أردوغان "المحرجة والخارجة عن مواثيق الاعراف والدبلوماسية .. تثير ضجة واسعة داخل المملكة - ومقرب من "بن سلمان" يرد بهذه الإجراءات ؟!
الساعة 02:51 مساءً (نيوز لاين - متابعات )

شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما شرسا على المملكة العربية السعودية .

وكشف أردوغان أسباب امتناع عمران خان - رئيس الوزراء الباكستاني - عن حضور قمة كوالامبور .

وقال أردوغان: باكستان رضخت للسعودية لأنها تعاني من أزمات اقتصادية كبرى.

وأضاف: السعودية هددت باكستان بسحب الودائع من البنك المركزي حال شاركت في القمة.

وانفعل الأمير عبد الرحمن بن مساعد - المقرب من ولي العهد السعودي - مؤكدًا أنه لو كان هذا نهج بلاده لرحلت العمالة التركية من السعودية بعد هجومه المتكرر على السعودية.

و قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن عمر النظام العالمي الذي يترك مصير شعوب العالم الإسلامي في يد الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن قد عفا عليه الزمن.

وأضاف خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لقمة "كوالالمبور 2019" الإسلامية المصغرة: "لقد انتهى عمر ذلك النظام الذي يترك مصير العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداد سكانه 1.7 مليار نسمة لمزاج 5 دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي".

وتابع: "كلما حاولوا إسكاتنا، نقول: فلسطين، وأراكان، وليبيا، والصومال، وسوريا، وكلما ضغطوا علينا أكثر نقول بصوتٍ أعلى: العالم أكبر من خمسة (في إشارة للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن)"

وتطرق أردوغان كذلك إلى الحديث عن محاولة الانقلاب التي تعرض لها قائلاً: "لقد جربوا كافة الطرق من افتراءات، وانقلابات، وإرهاب اقتصادي لإسكات تركيا وخفض صوتها، لكننا لم نذعن لأي منها".

وأعرب عن ثقته بأن قمة كوالالمبور التي تستضيفها العاصمة الماليزية، بين 18-21 ديسمبر الجاري ستعزز التضامن وتسهم في تحقيق وحدة الأمة الإسلامية.

وأشار الرئيس التركي إلى أن المشاركين في القمة سيتناولون إمكانيات التعاون في مجالات التنمية المستدامة والأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والإنترنت.

ولفت إلى أنهم سيجدون الفرصة من أجل الحديث بحرية عن الكثير من القضايا بدءًا من معاداة الإسلام وحتى الإرهاب والتفرقة والصراعات الداخلية والنزاعات الطائفية والعرقية.
وأوضح أنهم سيبحثون وضع العالم الإسلامي وقدراته وإمكانيات التنمية فيه والعراقيل التي تقف أمامه.

واعتبر أن أكبر مشكلة تواجه منابر العالم الإسلامي هي النقص في تطبيق القرارات المتخذة، وإلا فإن العالم الإسلامي ليس ضعيفًا أو بلا حول ولا قوة.

وأكد أنه لا فرق بين المسلمين ومنافسيهم على صعيد الإمكانيات وعدد السكان والموقع الجغرافي، بل إن العالم الإسلامي في وضع أفضل من البلدان الأخرى في المجالات المذكورة.

وأضاف: "علينا أن نبحث عن الخطأ في أنفسنا أولًا، إذ هناك جزء كبير من المسلمين ما يزالون يصارعون الجوع ونقص الموارد والفقر والجهل على الرغم من كل الإمكانيات والنفط والموارد الطبيعية التي وهبنا الله إياها".

وتابع: "أعتقد أننا سنقود التغيير إذا طبقنا القرارات التي نتخذها".

وأشار إلى أن تركيا تتأثر بالأحداث التي تقع في منطقتها، لافتًا إلى أنها تستضيف 3 ملايين و700 ألف من السوريين علاوة على مئات الآلاف من العراق وحتى أفغانستان.

وأوضح أن الأرقام في العالم الإسلامي دون الإمكانيات الحقيقية في كافة المجالات بدءًا من السياسة الخارجية حتى الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا.

وذكر أن حصة العالم الإسلامي من الاقتصاد العالمي تمثل أقل من 10 في المائة، لافتًا إلى أن الفرق في الدخل بين أغنى بلد إسلامي وأفقره يتجاوز 200 ضعف.

وأضاف: "تمتلك البلدان الإسلامية 59 في المائة من احتياطات النفط و58 في المائة من احتياطات الغاز الطبيعي ومع ذلك يصارع 350 مليون من إخواننا للبقاء على قيد الحياة في ظروف الفقر المدقع".

ولفت إلى أن المسلمين يشكلون 94 في المائة من قتلى الصراعات الحالية في العالم، وثلث الأسلحة المباعة في العالم تتجه إلى الشرق الأوسط.

وبيّن أنه بينما يتقاتل المسلمون فيما بينهم لأتفه الأسباب في معظم الأحيان وينفقون مواردهم على التسلح عوضًا عن التعليم والصحة والبحث والتطوير، يزداد تجار السلاح الغربيون ثراءً.

وشدد على ضرورة عدم الوقوع في اليأس والإحباط، مضيفًا: "إذا اتحدنا وركزنا على المستقبل عوضًا عن الماضي فإن أبواب الرحمة ستفتح أمامنا بإذن الله".
وتابع: "عوضًا عن الحديث عن مشاكلنا باستمرار ينبغي علينا أن نركز على مقترحات الحلول لها. ويتوجب علينا استنفار إمكانياتنا ومنح الأولوية للمشاريع التي نستكمل عبرها نواقصنا".


وأشار إلى وجود الكثير من الخطوات الواجب الإقدام عليها بدءًا من التجارة بالعملات الوطنية وحتى الاستثمارات وإحياء مؤسسة الزكاة والحيلولة دون الإسراف والبيئة والصحة والتعليم والسياحة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان