تصر الحكومة اليمنية المعترف بها، على استثناء المغتربين اليمنيين من العودة بحجة منع انتشار فيروس كورونا، بعكس كل البلدان التي اغلقت مطاراتها ومنافذها البرية والبحرية، باستثناء مواطنيها، وأعادتهم جميعًا إلى بلدانهم، وفرضت على العائدين حجرا صحيا إجباريا.
بالامس كان من المقرر أن تعيد السلطات اليمنية افتتاح منفذ الوديعة البري أمام المواطنين اليمنيين العالقين بعد استكمال التجهيزات الصحية، غير أن ذلك لم يتم، وظل المواطنين اليمنيين العالقين في منطقة شرورة منذ أكثر من 45 يومٱ يراوحون مكانهم، يجنون مزيدا من اليأس والاحباط.
وغيرهم كثير مغتربين وطلاب ومرضى في عدة دول عربية وأجنبية يعانون الأمرين؛ دون أن تحرك الحكومة ساكنا، منذ توجيهات نائب رئيس الوزراء، سالم الخنبشي.
مصادر مطلعة، قالت لـ " المشهد اليمني "، أن سبب تأخير فتح منفذ الوديعة البري أمام العالقين حسب الموعد الذي أعلن عنه، يرجع الى الخلاف القائم بين السلطة المحلية بمحافظة حضرموت وقيادة وزارة النقل.
وأوضحت المصادر أن السلطة المحلية بحضرموت تصر على إخضاع القادمين للحجر الصحي لمدة ١٤ يوما، بينما وزارة النقل تؤكد أنه لا داعي له.
ومع ذلك، أفادت مصادر أخرى مطلعة، بأنه تم تجهيز فندق في منطقة الوديعة اليمنية ليكون حجر صحي ملزم للعالقين القادمين من شرورة ولا يسمح لأحد بالمغادرة إلا بعد ١٤ يوم يخضع فيها كل عالق للفحص الدوري كل ٣ أيام.
وبينت المصادر بأنه يجري حاليا ترتيب عمل الطواقم الصحية لهذا الغرض ومن ثم سيتم استقبال العالقين؛ دون ذكر وقت محدد لذلك.
و وسط الاستهتار واللامبالاة من مسؤولي الحكومة تتعزز معاناة اليمنيين، يوم بعد يوم.
وكانت السلطات اليمنية أقرت في الـ8 من ابريل الماضي، إغلاق المنفذ بشكل كامل بما في ذلك حركة الشاحنات، ضمن الإجراءات الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.
كما أقرت في الثاني عشر من ابريل الماضي، فتح المنفذ البري مع المملكة العربية السعودية، أمام حركة الناقلات، بناء على توجيه نائب رئيس الوزراء القائم بأعمال وزير النقل سالم الخنبشي، و رفع الحظر أمام حركة الناقلات، واستمرار حظر حركة المواطنين حتى إشعار أخر.
وأعلنت الحكومة اليمنية، في 30 مارس الماضي، تمديد إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية لمدة أسبوعين بدأ من الاول من أبريل الماضي، باستثناء الشحن التجاري والمساعدات الإنسانية والإغاثية، مع اتخاذ التدابير اللازمة للفحص.
واليوم أعلنت وزارة الصحة بالحكومة اليمنية المعترف بها، تسجيل 12 حالة مصابة بفيروس كورونا، بالعاصمة المؤقتة عدن، ومحافظتي حضرموت و تعز، بعد شفاء أول حالة أصيبت بمديرية الشحر، بحضرموت، و وفاة حالتين بعدن.
وكانت مصادر طبية، عبرت عن أملها �بأن لا ينعكس إرتفاع الحالات المعلن إصابتها بكورونا في عدن وتعز وحضرموت على مزيدا من التأجيل لفتح المنفذ أمام المواطنين اليمنيين المغتربين والعالقين.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الخزانة الأمريكي يوجه تحذيرًا عاجلًا للشعب الإيراني قبل الشتاء
-
«ستكون عملية كبيرة».. مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل الهجوم المرتقب على إيران
-
أنباء عن مقتل القيادي البارز في فيلق القدس الإيراني عبدالرضا شهلائي و4 خبراء عسكريين بغارة جوية في اليمن
-
بيان من البرلمان المصري يكشف نسبة المصوّتين على قرار تفويض السيسي بشأن إرسال قوات عسكرية إلى السعودية
-
ما حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة بحسب مدة سداد الأقساط؟.. الإفتاء تجيب
-
أميرة سعودية تكشف عن السبيل الوحيد لتحقيق التسوية السياسية في اليمن
-
لامين جمال يخرج عن صمته بعد خسارة الكرة الذهبية للعام الثاني تواليا

أمير سعودي يحذر من كارثة على الخليج وتجدد الحرب إذا فشلت جهود "تحالف مكة"
سفير اليمن يبحث مع وزير الدولة السنغافوري تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
وكالة دولية تكشف مفاجأة بشأن نتائج فحص بقايا صواريخ باليستية سقطت قرب مكة
إعلامي سعودي يكشف أبعاد الدعاية الإيرانية وتأثيرها على المشهد اليمني
أميرة سعودية تكشف عن السبيل الوحيد لتحقيق التسوية السياسية في اليمن
أنباء عن مقتل القيادي البارز في فيلق القدس الإيراني عبدالرضا شهلائي و4 خبراء عسكريين بغارة جوية في اليمن






