
في تطور لافت يحمل بصمات الأمل لمئات العائلات اليمنية العالقة بين الحلم الأمريكي وقيود الهجرة الصارمة، كشف السفير الأمريكي في الكويت، أمير غالب — الأمريكي من أصل يمني — عن "تقدم ملموس" في ملف رفع القيود المفروضة على مواطني اليمن الراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة.
اللقاءات المكثفة التي جرت في قلب السلطة الأمريكية — الجناح الغربي للبيت الأبيض — تُعد الأعلى مستوىً في تاريخ تمثيل الجالية اليمنية، وتشير إلى تحول استراتيجي في تعامل الإدارة الأمريكية مع الملف اليمني، ليس على الصعيد الإنساني فحسب، بل أيضًا على صعيد الأمن القومي والاندماج المجتمعي.
تفاصيل الحدث: لقاءات تاريخية في مقر القرار الأمريكي
أعلن السفير أمير غالب، في تصريحات صحفية حصرية، أن يوم الأربعاء الماضي شهد سلسلة من اللقاءات الرفيعة المستوى في البيت الأبيض، ضمت أبرز صناع القرار في السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، ومن بينهم:
وأكد السفير أن هذه اللقاءات تُعد "نقطة تحول"، مشيرًا إلى أن هناك ترتيبات جارية لمقابلة مباشرة مع الرئيس دونالد ترامب، في خطوة تُظهر حجم الاهتمام غير المسبوق بالقضايا المتعلقة بالمجتمع اليمني الأمريكي.
الملف اليمني على الطاولة: من الهجرة إلى التنمية المجتمعية
ركزت المناقشات على عدة محاور حيوية، أبرزها:
"نحن نعمل ضمن إطار قانوني يوازن بين فتح آفاق جديدة للجاليات اليمنية، وبين الحفاظ التام على الأمن القومي الأمريكي" — السفير أمير غالب.
دعم المجتمع اليمني الأمريكي:
ولأن السفير غالب شغل سابقًا منصب عمدة مدينة هامترامك في ميشيغان — إحدى أكبر التجمعات اليمنية في الولايات المتحدة — فقد أولى اهتمامًا خاصًا بالتحديات المالية والإدارية التي تواجه هذه المجتمعات، داعيًا إلى تعزيز الدعم الحكومي والبرامج التكاملية.
الملف الفلسطيني ووقف التصعيد في غزة:
تطرق السفير أيضًا إلى الدور الأمريكي في وقف الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب يقود جهودًا دبلوماسية مكثفة، وأن هناك "مؤشرات إيجابية" على اقتراب تهدئة مقبلة، وهو ما يعزز من صورة أمريكا كوسيط دولي فاعل.