
حذر المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر في ألمانيا من مخاطر التعامل مع البيض النيء دون احتياطات كافية، مشيرا إلى أن قشر البيض وما تحته قد يكونان بيئة حاضنة لمسببات الأمراض، حتى وإن بدت البيضة سليمة من الخارج.
وأوضح المعهد أن بكتيريا مثل السالمونيلا (Salmonella) والعطيفة (Campylobacter) تعد من أكثر الميكروبات شيوعا في البيض، وقد تؤدي إلى أعراض تشمل الصداع وآلام البطن والغثيان والقيء والإسهال.
ورغم أن الدجاجات البياضة غالبا ما تكون سليمة، فإنها قد تنقل هذه الميكروبات إلى البيض أثناء التكوين، كما يمكن أن تنتقل الجراثيم من بيضة إلى أخرى أثناء عمليات التعبئة والتخزين.
للحد من هذه المخاطر، ينصح الخبراء بحفظ البيض في الثلاجة عند درجات حرارة تتراوح بين 4 و6 درجات مئوية، إذ تقل قدرة البكتيريا على التكاثر في هذه الظروف.
كما يوصى بتجنب تعريض البيض لتغيرات حرارية مفاجئة بعد تبريده، لأنه يؤدي إلى تكاثف الرطوبة على القشرة، مما يسهّل تسلل الجراثيم إلى داخل البيضة.
يؤكد المختصون ضرورة طهي البيض جيدا قبل تناوله، عبر تسخينه أكثر من دقيقتين عند درجة حرارة لا تقل عن 70 درجة مئوية، وذلك لضمان القضاء على مسببات الأمراض المحتملة.
تزداد المخاطر عند استخدام البيض النيء في بعض الأطعمة والحلويات، مثل التيراميسو، إذ توفر هذه البيئة غير المطهية ظروفا مناسبة لتكاثر البكتيريا.
بحسب الإرشادات، يبقى البيض صالحا للاستهلاك مدة تصل إلى 28 يوما من تاريخ وضعه، مع إمكانية التحقق من جودته عبر ثلاث طرق بسيطة:
إذا لم يصدر عن البيضة أي صوت عند رجها فهي غالبا طازجة، بينما يشير صوت القرقرة إلى قدمها.
غمر البيضة في الماء؛ فكلما ارتفعت نحو السطح زاد قدمها، وإذا طفت بالكامل ينصح بعدم تناولها.