2020/07/21
تضارب الانباء بشأن الحالة الصحية للملك سلمان وهذه سيناريوهات ما بعد وفاته

كشفت مصادر سعودية، اليوم الثلاثاء، الحالة الصحية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وذلك بعد دخوله مستشفى في العاصمة الرياض أمس الاثنين، بسبب التهاب في المرارة.

وأكدت المصادر أن الملك سلمان بدأ يدخل بمرحلة الموت السريري، وأن الأسرة المالكة تعيش في قلق كبير خوفاً من انقسام صفها عقب موت الملك سلمان، بسبب تنافس الجيل الثالث على منصب الملك، والذي حارب لأجله محمد بن سلمان كل أولاد عمومه وزج بالكثير منهم بالسجون، وكان أول عمل له الإطاحة بمحمد بن نايف من منصب ولي العهد. 

إلى ذلك نقلت وكالة "رويترز"، عن مصدرين سعوديين، قولهما إن "الحالة الصحية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مستقرة"، فيما قال مصدر ثالث إن "الملك بخير".

وهذه التناقضات في الأخبار تؤكد دخول الملك سلمان مرحلة الموت السريري. 

وقال مسؤول في المنطقة إنه "تحدث مع أحد أبناء الملك سلمان أمس الاثنين وكان هادئا وأنه لا يوجد شعور بالقلق بشأن صحة العاهل السعودي".

فيما قال مصدر دبلوماسي، إن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هرع عائدا إلى الرياض أمس من قصره في مدينة نيوم المطلة على البحر الأحمر وألغى اجتماعا كان مخططا له مع وفد عراقي زائر، وقال المصدر إن ولي العهد لا يزال في العاصمة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية، مساء أمس الاثنين، أن "الملك سلمان تلقى اتصالات هاتفية من زعماء الكويت والبحرين والأردن للأطمئنان على صحته".

وأعلن الديوان الملكي السعودي، فجر أمس الاثنين، دخول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات. وبحسب بيان صادر عن الديوان، فإن أسباب إجراء الملك سلمان للفحوصات هو وجود التهاب في المرارة. وختم البيان بتمني الصحة والعافية للملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وقد يموت الملك سلمان وتتم الإطاحة بابن سلمان من قبل تكتل أبناء أعمامه، والحرب على اليمن في عامها السادس، رغم أنه قال ووعد في بداية عاصفة الحزم أنها لن تدوم أكثر من شهرين، وأن الغرض منها تحطيم قوات الحوثي وإعادة الشرعية، لتثبت السنوات الست سوء نوايا آل سعود وما يحملونه من خبث دائم لليمن، وأنهم لم يعلنوا الحرب إلا لتدمير اليمن وتقوية الحوثيين وإضعاف الشرعية التي باتت كسيحة وأسيرة في فنادق الرياض وليس لها من الأمر شيء. 

 

سياسيون يكنيون أكدوا أن موت الملك في هذه اللحظة قد يزيد الطين بله في اليمن، حيث سيتأثر صراع المليشيا التي تدعمها هي والإمارات بصراع بن سلمان مع أبناء عمومه على المُلك، والذين يرى الكثير منهم أحقيتهم به. 

وهذا ما سيدخل المملكة بدوامة صراعات ستنعكس بالتأكيد على اليمن.

فيما يتفاءل آخرون ويرون بموت الملك سلمان خيرا لليمن، وأن صراع بن سلمان وأبناء عمومته سيضعف المملكة ويحول دون تدخلها السافر بالشأن اليمني، حيث لم تر بلادنا الخير منذ أنشبت السعودية أظفارها في الجسد اليمني، وظلت تدعم الصراعات فيها طوال العقود الماضية، وكانت تقف وراء اغتيال الرؤساء اليمنيين الذين يحاولون سحب تبعية اليمن لها والاستقلال بالقرار. 

تم طباعة هذه الخبر من موقع نيوز لاين www.newsline-ye.com - رابط الخبر: https://newsline-ye.net/news12730.html