
يُعد نقص الأكسجين في الجسم من الحالات الطبية الخطيرة التي قد تؤثر على وظائف الأعضاء الحيوية، خاصة الدماغ والقلب، وقد يحدث نتيجة مشكلات في التنفس، أو أمراض رئوية، أو التعرض لبيئات منخفضة الأكسجين. ويؤكد الأطباء أن التدخل السريع في هذه الحالات قد يكون فارقًا بين الحياة والمضاعفات الخطيرة.
قال الدكتور خالد مراد استشاري الصدر، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إن نقص الأكسجين هو حالة لا يحصل فيها الجسم أو أحد أعضائه على كمية كافية من الأكسجين لتأدية وظائفه بشكل طبيعي. وقد يحدث بشكل مفاجئ أو تدريجي، وتختلف شدته حسب السبب ومدة التعرّض.
تظهر على الشخص المصاب مجموعة من الأعراض التي قد تكون إنذارًا مبكرًا، ومن أهمها:
ويشير الأطباء إلى أن ظهور ازرقاق الشفاه أو الإغماء يعد من العلامات المتقدمة التي تستدعي التدخل الطبي الفوري دون تأخير.
هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين، من أبرزها:
عند ملاحظة أعراض نقص الأكسجين على شخص ما، يجب التصرف بسرعة وهدوء وفق الخطوات التالية:
يجب إخراج الشخص فورًا إلى هواء نقي أو فتح النوافذ لزيادة تدفق الأكسجين.
إذا كان المصاب واعيًا، يُطلب منه التنفس ببطء وعمق. وإذا كان هناك ما يعيق التنفس، يجب إزالته بحذر.
يفضل جلوس المصاب في وضع مائل قليلًا للأمام لتسهيل عملية التنفس بدلًا من الاستلقاء الكامل.
مثل ربطة العنق أو الحزام أو أي ملابس قد تعيق التنفس.
في حال استمرار الأعراض أو تدهور الحالة، يجب الاتصال بالإسعاف دون تأخير.
في حال توقف التنفس أو فقدان الوعي وعدم وجود نبض، يجب البدء فورًا في الإنعاش القلبي الرئوي إذا كان الشخص مدربًا عليه.
تعتبر الحالة طارئة إذا ظهرت علامات مثل فقدان الوعي، أو توقف التنفس، أو ازرقاق الجلد، أو عدم القدرة على الكلام أو الحركة. في هذه الحالات، كل دقيقة تأخير قد تؤثر على سلامة الدماغ بسبب نقص الأكسجين.