
يعتقد الكثير من الأشخاص أن بعض المشروبات الطبيعية أو التي تحمل وصف "صحية" آمنة تمامًا ولا تؤثر على مستوى السكر في الدم، إلا أن الحقيقة قد تكون مختلفة. فبعض هذه المشروبات تحتوي على كميات كبيرة من السكريات الطبيعية أو المضافة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في نسبة الجلوكوز بالدم، خاصة لدى مرضى السكري أو الأشخاص المعرضين للإصابة به.
إليك أبرز المشروبات التي قد تبدو صحية لكنها قد ترفع السكر بسرعة، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
رغم أن الفاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فإن تحويلها إلى عصير يزيل جزءًا كبيرًا من الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر.
فعند شرب كوب من عصير البرتقال أو التفاح أو المانجو، يحصل الجسم على كمية كبيرة من السكر في وقت قصير، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
تحتوي الكثير من العصائر المعلبة ومشروبات الفاكهة على سكريات مضافة ومواد محلية، وقد تحتوي العبوة الواحدة على كمية من السكر تعادل عدة ملاعق، لذلك فإن تناولها بانتظام قد يساهم في زيادة الوزن وارتفاع مستوى السكر.
يلجأ البعض إلى المشروبات الرياضية باعتبارها وسيلة لتعويض السوائل والأملاح بعد المجهود البدني، لكنها غالبًا تحتوي على كميات من السكر والكربوهيدرات صُممت لتزويد الرياضيين بالطاقة.
وبالنسبة للأشخاص غير الممارسين للتمارين الشاقة، قد تكون هذه السعرات والسكر الزائد غير ضرورية.
القهوة نفسها لا تسبب ارتفاعًا كبيرًا في السكر، لكن المشكلة تبدأ عند إضافة كميات كبيرة من السكر أو شراب الكراميل أو النكهات المحلاة أو الكريمة، حيث تتحول إلى مشروب غني بالسعرات والكربوهيدرات.
يُصنف السموذي ضمن المشروبات الصحية، لكنه قد يصبح غنيًا بالسكر إذا تم تحضيره بكميات كبيرة من الفاكهة أو أضيف إليه العسل أو السكر أو الآيس كريم.
ولجعل السموذي أكثر توازنًا، يُفضل استخدام كمية معتدلة من الفاكهة مع إضافة مصادر للبروتين مثل الزبادي غير المحلى أو المكسرات.
يظن كثيرون أن الشاي المثلج خيار خفيف ومنعش، لكنه قد يحتوي على نسب مرتفعة من السكر المضاف، خصوصًا الأنواع المعبأة الجاهزة.
ينصح الخبراء بالاعتماد على: