
أكدت الفنانة المصرية المعتزلة آثار الحكيم أن قرار ابتعادها عن الساحة الفنية قبل نحو 15 عاماً جاء بإرادتها الكاملة وفي ذروة نجاحها الفني، نافيةً ما تردد على مدار السنوات الماضية بشأن وجود خلافات أو ضغوط دفعتها إلى الاعتزال.
وقالت آثار الحكيم خلال مداخلة تلفزيونية إنها تشعر بالرضا التام عن قرارها، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة من الاكتفاء الفني والشخصي، وأن الإنسان يمر بمراحل مختلفة في حياته تجعله يعيد ترتيب أولوياته وينظر إلى الأمور من زاوية مختلفة.
وشددت الفنانة المعتزلة على أن اعتزالها لم يكن مرتبطاً بأي مشكلات داخل الوسط الفني أو بما يصفه البعض بـ"التوبة من الفن"، مؤكدة أن الفن ليس حراماً في حد ذاته، وأن معيار الصواب والخطأ يرتبط بسلوك الإنسان وأفعاله في أي مهنة أو مجال يعمل فيه.
كما أوضحت أنها لا تزال تحظى بمحبة جمهورها رغم غيابها الطويل عن الشاشة، مشيرة إلى أنها تتلقى باستمرار رسائل ودعمًا من محبيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما تعتبره نعمة كبيرة وتقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة.
وتطرقت آثار الحكيم إلى رؤيتها الخاصة لقضايا الإيمان والحياة، مؤكدة أنها تنظر بتفاؤل إلى رحمة الله، وأنها تعتبر نفسها من المؤمنين الذين يرجون حسن الخاتمة، كما أوضحت أن مفهوم الحجاب بالنسبة لها يتجاوز المظهر الخارجي إلى الالتزام بالأخلاق وحجب الأذى عن الآخرين.
يُذكر أن آثار الحكيم تعد من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وقدمت أعمالاً تركت بصمة كبيرة في ذاكرة الجمهور العربي قبل أن تتخذ قرار الابتعاد عن الأضواء بشكل نهائي.