2026/10/08
معلومات صادمة.. فئات يجب أن تحذر من تناول القهوة

تعتبر القهوة من المشروبات اليومية المفضلة لدى ملايين الأشخاص، ويعتمد عليها كثيرون للحصول على الطاقة وزيادة التركيز والتغلب على الشعور بالنعاس، لكن تناولها لا يكون مناسبًا بالقدر نفسه لجميع الأشخاص، إذ يمكن أن يؤدي الكافيين إلى ظهور أعراض مزعجة أو يزيد بعض المشكلات الصحية لدى فئات معينة.

وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن معظم البالغين الأصحاء يمكنهم تناول ما يصل إلى 400 ملجم من الكافيين يوميًا دون ارتباط ذلك عادةً بآثار سلبية، لكن حساسية الجسم للكافيين تختلف من شخص لآخر، وبالتالي فإن الكمية المناسبة لشخص قد تسبب أعراضًا مزعجة لشخص آخر.

 

تُعد المرأة الحامل من الفئات التي تحتاج إلى الانتباه لكمية الكافيين التي تحصل عليها يوميًا، إذ يُنصح عادةً بألا تتجاوز الكمية نحو 200 ملجم يوميًا أثناء الحمل.

ولا تقتصر مصادر الكافيين على القهوة فقط، إذ يوجد أيضًا في الشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشوكولاتة وبعض الأدوية، لذلك يجب الانتباه إلى إجمالي الكمية التي يتم الحصول عليها خلال اليوم.

 

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ضربات القلب

قد يلاحظ بعض الأشخاص المصابين باضطرابات في نظم القلب زيادة الخفقان أو سرعة ضربات القلب بعد تناول القهوة أو المشروبات الغنية بالكافيين.

وفي هذه الحالة، لا ينبغي تجاهل الأعراض أو الاستمرار في تناول كميات كبيرة من الكافيين، خاصة إذا تكرر الخفقان أو صاحبه دوار أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس، ويُفضل استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة.

 

مرضى القلق والتوتر

قد يزيد الكافيين الشعور بالعصبية والتوتر والارتجاف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة، ولذلك قد يكون تقليل القهوة مفيدًا لمن يلاحظون أن أعراض القلق تزداد بعد تناولها.

كما أن بعض الأشخاص لديهم حساسية عالية تجاه الكافيين، وقد تظهر لديهم أعراض حتى بعد تناول كمية أقل من الكمية التي يتحملها أشخاص آخرون.

 

الأشخاص الذين يعانون من الأرق

إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم، فقد تكون القهوة جزءًا من المشكلة، خصوصًا عند تناولها في فترة الظهيرة المتأخرة أو المساء.

ويستمر تأثير الكافيين في الجسم لعدة ساعات، لذلك يمكن أن يؤدي تناول القهوة في وقت متأخر إلى صعوبة النوم أو تقليل جودته، حتى إذا كان الشخص لا يشعر بتأثير المنبه بشكل واضح.

قد تؤدي القهوة إلى زيادة أعراض الحموضة أو ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن تسبب اضطراب المعدة أو الغثيان عند الإفراط في تناولها.

ولذلك، إذا كان الشخص يلاحظ أن القهوة تزيد الحموضة أو الشعور بحرقة المعدة، فمن الأفضل تقليلها أو تجنبها ومتابعة الأعراض.

 

من يتناولون بعض الأدوية

يجب الانتباه إلى أن الكافيين يمكن أن يتداخل مع بعض الأدوية، كما أن بعض الأدوية والمكملات قد تؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الكافيين.

ولهذا، فإن الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة، خاصة أدوية القلب أو الضغط أو بعض الأدوية المنبهة، من الأفضل أن يسألوا الطبيب أو الصيدلي عن مدى ملاءمة تناول كميات كبيرة من القهوة.

 

الأطفال والمراهقون

يحتاج الأطفال والمراهقون إلى الحذر من الكافيين، خاصة مشروبات الطاقة التي قد تحتوي على كميات مرتفعة منه.

وقد يؤدي الإفراط في الكافيين لدى هذه الفئة إلى اضطرابات النوم والقلق والخفقان وارتفاع معدل ضربات القلب وبعض الأعراض الأخرى، لذلك يُنصح بتجنب الإفراط في المشروبات الغنية بالكافيين.

 

متى تصبح القهوة مشكلة؟

قد يكون ظهور أعراض مثل الخفقان، سرعة ضربات القلب، الأرق، القلق، الرجفة، الصداع، الغثيان أو اضطراب المعدة مؤشرًا على أن كمية الكافيين المتناولة لا تناسب الجسم.

وفي هذه الحالة، لا يعني الأمر بالضرورة ضرورة الامتناع النهائي عن القهوة، لكن من المهم تقليل الكمية ومراقبة الأعراض، مع استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو متكررة.

 

القهوة باعتدال

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، فإن تناول القهوة باعتدال لا يمثل مشكلة في العادة، لكن القاعدة الأهم هي عدم اعتبار كمية الكافيين المسموح بها مناسبة للجميع؛ فالحمل، والحالة الصحية، والأدوية، والحساسية الفردية للكافيين كلها عوامل يمكن أن تغير الكمية المناسبة للشخص.

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع نيوز لاين www.newsline-ye.com - رابط الخبر: https://newsline-ye.net/news130762.html