2026/10/17
جليد يوم القيامة يذوب بوتيرة أسرع مما كان يعتقد

توصل علماء من جامعة كاليفورنيا في إرفاين ومختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا إلى أن مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح المحيط العالمي قد تكون ضعف ما كان يعتقد سابقا

وتشير مجلة Nature Communications إلى أنه وفقا للنموذج الجديد للغطاء الجليدي، قد تصل مساهمة جليد يوم القيامة في ارتفاع مستوى سطح البحر إلى 30 ملم بحلول عام 2100، حتى بدون مزيد من الاحترار. وكانت التقديرات السابقة نصف ذلك.

وكانت بيانات مجموعة الأقمار الصناعية الفنلندية ICEYE على مدى 20 عاما أساسية في التقديرات المعدلة. فقد سجل الباحثون أن مياه البحر تخترق عدة كيلومترات أسفل الجزء القاعي من الجليد، رافعة إياه أثناء المد العالي، وجارفة إياه بتيارات دافئة، ما يسرع ذوبان الجليد عند قاعدته.

ويعرف جليد ثويتس باسم "جليد يوم القيامة" لأنه أضخم جليد على وجه الأرض، حيث يبلغ عرضه حوالي 120 كيلومترا. ويشكل حوالي ثلث إجمالي فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي. وتعمل مياه المحيط الدافئة على إضعاف الجليد عند انفصاله عن القاع، ما يدفعه نحو مناطق أعمق، ويسمح بوصول المزيد من الجليد إلى المحيط.

ولكن وفقا للباحث ماتيا بوينيللي، من مختبر الدفع النفاث، تمنع التلال الثابتة الجليد من الانزلاق إلى المحيط، حيث يثبت الجزء الرئيس له بواسطة سلسلة جبال موجينو. و أظهرت النمذجة الحاسوبية احتمالا بنسبة 60 بالمئة لانهيار سلسلة جبال موجينو بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.

أما إريك رينو، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة كاليفورنيا، فيشير إلى أن النموذج الجديد، بوصفه الأكثر شمولا للعمليات الفيزيائية، قادر على محاكاة نمط الذوبان المرصود. وتعتبر تنبؤاته أفضل بمرتين من تنبؤات النماذج السابقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع نيوز لاين www.newsline-ye.com - رابط الخبر: https://newsline-ye.net/news131015.html