
يكتسب الأمير السعودي البارز، بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أهميته من مكانة الدبلوماسي السابق ورجل الاستخبارات الذي يمتلك الكثير من الأسرار خلال رحلة عمل امتدت لعقود بين عدة عواصم.
فقد أمضى الأمير بندر أكثر من 20 عاما سفيرا لبلاده في واشنطن (1983 – 2005)، الحليف الوثيق للرياض، وعاصر منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي عدة رؤساء أمريكيين وعايش أحداثا وملفات وقضايا ساخنة في العالم والشرق الأوسط المضطرب على وجه الخصوص.