
قالت مجلة ميليتري تايمز الأمريكية، إن إقالة وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، كانت متوقعة منذ فترة؛ بسبب التوتر الخفي بينه وبين إدارة الرئيس المنتهيه ولايته دونالد ترامب منذ توليه المنصب.
وتوقع بعض المحللين أن يقدم إسبر استقالته من منصبه قبل الانتخابات الرئاسية؛ ما يسبب ضربة قوية له خلالها، إلا أنه انتظر لحين انتهاء هذه الانتخابات، التي أدت لهزيمة دونالد ترامب.
وكان إسبر قد أكد في حوار مع صحيفة "ميليتري تايمز" الأمريكية بداية نوفمبر على عدم وجود نية لديه للإستقالة من منصبه، إلا أن ترامب قرر العكس.
وصرح إسبر في حواره: "لذا ما أحاول القيام به هو ، نوعًا ما ، مشاركة آرائي ووجهات نظري بينما لا تزال حديثة".
وكشف المقربون من إسبر أنه كان يشعر بالاستياء جراء كونه رجل يقول "نعم" فقط على قرارات ترامب، حيث أنه وصف إشكالته الوحيدة بكونه "رجل لا يقوم نعم".
وشهدت فترة ولاية إسبر نوع من الحرب الباردة بين الولايات المتحدة، وعدد من القوى العظمي مثل روسيا وكوريا الشمالية والصين.
وكان إسبر قد كشف عن عدم اتخاذ أرائه في بعض الأمور، مشيرا إلى أنه مسئول عن تنفيذ أوامر الرئيس باعتبار القائد الأعلى المنتخب للجيش الأمريكي.