
نفذ صباح اليوم الاثنين، في مبنى المحافظة، حلقة نقاش حول دراسة الواقع الاقتصادي ومعرفة التحديات والفرص والرؤى للوضع الاقتصادي في محافظة تعز، جنوبي اليمن.
وأكد وكيل اول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي على اهمية التوافق بين السياسة والاقتصاد وأنه لا اقتصاد بدون سياسة ولا اقتصاد بلا أمن ولا استقرار سياسي.
وأوضح المخلافي أن ما خلفته الحرب من انقسام المحافظة الى مربعات أثرت بدورها على تدهور الوضع الاقتصادي في تعز وافتقارها للموارد الطبيعية، والذي نظمه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالتعاون مع فريق الإصلاحات الاقتصادية .
ودعا وكيل أول المحافظة إلى الالتزام بالتعليمات والعمل وفقا للقوانين واللوائح النافذة من مصلحة الجمارك لما له من اهمية في المحافظة على موارد الدولة وتعزيز منظومة العمل بكافة مؤسسات الدولة.
وقال أن تحرير المحافظة سيتيح آفاقا واسعة لإعادة النهوض بمؤسسات الدولة وجلب الاستثمار وتحسين مستوى تحصيل الموار المالية ، مشدداً على ضرورة وجود قوة فاعلة والابتعاد عن المناكفات.
وأردف الدكتور المخلافي أن محافظة تعز هي الحاضنة دوما للاستثمار والمنطقة الآمنة ولن نسمح للأيادي العابثة ان تعبث فيها .
وأضاف أن السلطة المحلية بدورها تسعى جاهدة بأن تظل تعز هي الحاضنة للعديد من المشاريع متأملة باستعادة ميناء المخا الذي سيكون له الأولوية من حيث الاهتمام بعد استكمال عملية التحرير .
من جهته تطرق الدكتور محمد قحطان وعدد من رجال وسيدات الاعمال وممثلين عن مكاتب السلطة المحلية والاكاديميين وعدد من منظمات المجتمع المدني على وضع رؤى وحلول وفرص للاستثمار ومواجهة الظروف الحالية والمستقبلية والآليات التي يتم العمل عليها بالشراكة التامة وامكانية عودة المستثمرين.