
بعد ساعات على نشره خبر تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة ارهابية في اليمن ، تراجع موقع خبار الأمم المتحدة الرسمي، عن الخبر، الذي كان قد قال فيه، إن مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارا يصنّف الحوثيين جماعة إرهابية تخضع لحظر الأسلحة المستهدف وصوت مجلس الأمن، أمس الاثنين، في جلسة له لصالح قرار تبنته الإمارات، يوسع حظر توريد الأسلحة ليشمل مليشيا الحوثي الانقلابية، ككيان. كما وصف هجماتها العابرة للحدود بـ لإرهابية و أجرى الموقع الرسمي للأمم المتحدة، تعديلات عليه جاء فيه، أن مجلس الأمن اعتمد القرار 2624 (2022) تحت البند السابع، الذي يقضي بتجديد نظام العقوبات على اليمن، ويصف جماعة الحوثيين -المعروفة بجماعة أنصار الله- ب جماعة إرهابية .
كما يدرج القرار الحوثيين ككيان على قائمة عقوبات اليمن في ظل حظر السلاح. بالإضافة إلى إدانة هجمات جماعة الحوثيين عبر الحدود على المدنيين والبنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ومطالبة الجماعة بالوقف الفوري للأعمال العدائية وكان الخبر الذي نشره الموقع أمس، بعنوان مجلس الأمن يتبنى قرارا يصنّف الحوثيين جماعة إرهابية تخضع لحظر الأسلحة المستهدف .
كما أورد الخبر الذي تداولته العديد من وسائل الإعلام، في فقرته الأولى أن مجلس الأمن، اعتمد القرار 2624 (2022) تحت البند السابع، يقضي بتجديد نظام العقوبات على اليمن، ويصنف الحوثيين جماعة إرهابية . كما يدرج القرار الحوثيين ككيان على قائمة عقوبات اليمن في ظل حظر السلاح، بالإضافة إلى إدانة هجمات جماعة الحوثيين الإرهابية عبر الحدود على المدنيين والبنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ومطالبة الجماعة بالوقف الفوري للأعمال العدائية وكانت اليمن والسعودية والإمارات، رحبت، أمس، رسميا، بتصيف مجلس الأمن جماعة -المعروفة بجماعة أنصار الله-" جماعة إرهابية". وهو الأمر الذي عارضته الأمم المتحدة بقوة حين صنفت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، العام الماضي، الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية. كما أحبطت المنظمة الأممية مساعي إدارة بايدن إعادة إدراج الحوثيين للقائمة الأمريكية للجماعات الإرهابية، عقب استهداف الجماعة دولة الإمارات مطلع العام الجاري. وكانت التحركات الأممية تحت الذرائع الإنسانية.