
انقلب حزب الإصلاح "أخوان اليمن" على الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي والتحالف العربي المشترك لدعم الشرعية من خلال اعتباره أن المليشيا حركة وطنية مسلمة تسعى لنشر الإسلام، وأعلن عن اعتذار رسمي لمليشيا الحوثي عن ما بدر من قيادات الحزب ووسائل الإعلام التابعة له والتي كانت تصف مليشيا الحوثي بأوصاف مختلفة.
ونقل موقع الأمناء نت عن نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح عبدالله العديني قوله: "إن وصف المجوس الذي أُطلق على أنصار الله كان وصفاً غير صحيح ونحن نعتذر عنه وما بدر في هذا الاتجاه من قبل وسائل إعلامنا".
وقال العديني في تصريح صحفي: "إن حركة أنصار الله ركيزة وطنية وأحد مكونات الشعب اليمني ويجب التعامل معه كحزب حاكم في اليمن وكمسلمين يحبون الإسلام ويعملون على نشر الخير، ونحن اتفقنا معهم وسنتفق مستقبلا على العمل الوطني المشترك".
وذكرت مصادر محلية أن حزب الإصلاح في تعز قام بإجراء تبادل أسرى مع الميليشيات شملت 135 أسيرًا ومختطفًا من الطرفين .. مشيرة إلى أن جماعة الحوثي أفرجت عن 75 مختطفًا وأسيرًا من أبناء تعز، مقابل إطلاق الحكومة 60 أسيرًا من الحوثيين، جرى أسرهم خلال معارك بالمحافظة.
وذكرت المصادر أن صفقة التبادل التي جرت في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ جاءت عقب وساطة من شخصيات محلية وقبلية بذلت جهودًا حثيثة خلال الفترة الماضية لإتمام هذه الصفقة.
وأثارت هذه الصفقة حالة من الغضب والإستياء خاصة وأنها شملت حوثيين تم أسرهم خلال المعارك التي شهدتها تعز، في حين المفرج عنهم هم من المختطفين الذين يجب أن يشملهم ملف الأسرى والمعتقلين ضمن إتفاق السويد .