
احد أشهر الفنانين اللذين قدموا فن "المونولوج"، طاف بلدان العالم بفرقته والجلابية والعمامة والعصا، مغنيًا أشهر أغانية "معانا الفكك والفكوك، ياحلوة ضمي الغلة، اتفضل جهوة، سالمة ياسلامة".
انه عمرالجيزاوي متعدد الزيجات، حيث تزوج أكثر من 10 مرات، وانجب 4 بنات، ثم 3 أولاد، ثم تزوج من الراقصة اللبنانية أنوار حسين، وأنجب منها ولد، وتركه يعيش في لبنان.
وفي أحد الأيام، بيما كان يستقل الفنان الراحل عمر الجيزاوي، سيارة أجرى، أختلت عجلة القيادة في يد السائق، وسقطت في الترعة، وقبل سقوطها قفز السائق منها، لكن الجيزاوي ظل داخلها، وغرقت السيارة في الأعماق وهو داخلها.
اعتقد الجميع في ذلك الوقت انه لقى مصرعه، نتيجة هذا الحادث، وأثناء تشريح الجثة في المشرحة، وجدوا ينتفس جالسًا، ويردد: "هذه قدرة الله"، الأمر الذي أصاب أطباء التشريح بالذهول.
.jpg)
وعن أزمته مع شادية سجل الفنان الراحل عمر الجيزاوي، اغنية بصوته، لكن فوجئ فيما بعد بأن الفنانة شادية تغني نفس الأغنية باسم اخر، وعندما علم بذلك حاول كثيرًا إثبات أن صاحب تلك الاغنية، وحاول الحصول على حقوقه الأدبية والمادية منها.
حيث خاض الفنان عمرالجيزاوي، معركة شرسة لإثبات احقيته في تلك الأغنية، وتقديم ما يُثبت صحة كلامه، وانتهت الأزمة وقتها بتسجيل الاغنية سواء اللحن او الكلمات مناصفة بين الشاكي والمشكو في حقه، فيما يخص حقوق الأداء العلني.
وتسببت تلك المعركة الخاسرة التي خاضها عمر الجيزاوي، في إصابته بجلطة في القب، بسبب الحزن والاكتئاب الشديد على ضياع حقه، لتكون سبب في رحيله عن عالمنًا في 22 أبريل عام 1983م.