
كشف أستاذ المالية والاستثمار دكتور محمد مكني مدى خطورة انهيار البنوك في أميركا على المصارف في الخليج والوطن العربي.
وقال "مكني" لقناة الإخبارية أن قد يكون هناك آثار على دول لو استمرت سلسلة انهيارات البنوك في أمريكا والاتحاد الأوروبي لكن الوضع الحالي والتدخل السريع من الحكومة في أمريكا وسويسرا .
وتابع أن الوضع مطمئن من المنظور القصير لكن لازال الوضع في حالة عدم اليقين والتأكد فلذلك آثاره خارج هاتين البلدين لن يتعدى حدودها.
وفيما يخص الخليج والدول العربية ليس هناك استثمارات مباشرة في البنوك التي انهارت وحتى إن كان هناك فهي ليست نسبة كبيرة وغير مقلقة.