
كشف تحقيق استقصائي عن تورط شركة "توتال" الفرنسية بدفن مواد سامة في المياه اليمنية.
واكد التقرير قيام شركة توتال الفرنسية بدفن ملايين اللترات من المياه السامة، وانسكاب النفط.
وبحسب التقرير فان توتال استغلت عملها في حوض نفطي شرقي اليمن، منذ عشرين عاما، وكانت مسؤولة عن سلسلة من التلوث الذي يؤثر على البيئة وصحة الآلاف من اليمنيين.
واشار الى ان تلك الأعمال أدت إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في المنطقة بشكل كبير، وتلوث الأرض الزراعية.