“عيد الغدير” و”يوم الولاية” إحدى حيَل الكهنوت الديني للوصول للسلطة والثروة.
هم لا يحيون تلك المناسبة لأجل ولاية علي بن أبي طالب،ولكن لأجل سلطة علي خامنئي ونصر الله والحوثي وبقية الدجالين، أما
علي فقد تولى ومضى لربه، وما الاحتفاء بولايته اليوم إلا لتكون مسوغاً لولاية سدنة الكهنوت الجديد.
هذه الاحتفائية، وبهذا الأسلوب الذي يحمل نمط احتفالات الإيرانيين ينبئ أن المسألة ليست حول “غدير خُم”، ولكنها حول “هيمنة قُم”، ولا الأمر متعلقاً بولاية الإمام علي، ولكن بسيطرة “الإمام” الخامنئي وإيران ووكلائها من الكهنة الجد.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
لن تصدق .. هذا أسوء توقيت للنوم ليلا
-
إجراء مفاجئ من واتساب.. تحديث أمني يمنعك من دخول حسابك
-
سامي الجابر يوجه رسالة للاعبين السعوديين بعد التتويج بكأس الخليج
-
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
-
الداخلية تعلن تسهيلات جديدة لاستقدام أسر المقيمين.. تشمل الزوج أو الزوجة والأبناء دون 25 عامًا
-
شركة GAC تقدم XT80 الـ SUV الرياضية في السعودية
-
اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين









