الذين اغتالوا القيادي في حزب الإصلاح والمقاومة في تعز الشهيد ضياء الأهدل هم الذين أرادوا قطع الطريق على جهوده في توحيد مكونات المقاومة في تعز، وتنسيق المواقف مع القوات المشتركة في الساحل.
عندما يدعو الأهدل إلى تنسيق المواقف ويؤكد أن الفرقة هي سبب الهزيمة، فهذا يشير بوضوح إلى المجرمين الذين أرادوا قطع طريق التنسيق والتقارب.
عندما يردد الأهدل الآية: "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم…" ، ويرتل: "ادعوهم لآبائهم…"، فإنه بلا شك يعد هدفاً لمن يريدون أن يجعلوا محمداً عليه الصلاة والسلام أباً، وملكية خاصة وشركة تجارية تمارس الفساد الاقتصادي والاستثمار السياسي.
رحم الله ضياء الأهدل، ولعل دمه يلهم رفاقه بالسير في طريق التقارب والتنسيق، وتوحيد الجهود في وجه الكهنوت وأهدافه الواضحة.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
لن تصدق .. هذا أسوء توقيت للنوم ليلا
-
ما تأثير الهاتف المحمول على المخ والأعصاب
-
إجراء مفاجئ من واتساب.. تحديث أمني يمنعك من دخول حسابك
-
سامي الجابر يوجه رسالة للاعبين السعوديين بعد التتويج بكأس الخليج
-
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
-
الداخلية تعلن تسهيلات جديدة لاستقدام أسر المقيمين.. تشمل الزوج أو الزوجة والأبناء دون 25 عامًا
-
شركة GAC تقدم XT80 الـ SUV الرياضية في السعودية









