بلا جدال، أصبح المجلس الإنتقالي قوة سياسية وعسكرية في الجنوب، وتمكن عيدورس الزُبيدي من قيادة المجلس بهدوء، واستطاع أن يستثمر الدعم الإماراتي لفصل الجنوب بنجاح، إلا أن هناك تحديات أمامه، ممكن أن تنسف ما تم بنائه حتى الآن، مثل:
1. الإصرار على قيادة سفينة الجنوب منفردًا دون بقية مناطق وقبائل الجنوب.
2. التهاون في مواجهة الحوثي، وهو العدو المهدد الوجودي للجنوب والشمال.
3. استمرار المجلس بعرقلة عودة الرئيس وقيادات الدولة، والوقوف عقبة أمام عمل الحكومة في المناطق المحررة.
4. الاعتقاد بإن الإنفصال لن يتم إلا بمصادرة ممتلكات أبناء الشمال، وامتهانهم في مدن الجنوب ونقاطهم العسكرية.
5. مسألة دعم العالم لعودة دولة الجنوب يأتي من النجاح في بسط الأمن والأمان في المحافظات الجنوبية، وتقديم نموذج حي لإدارة الدولة، والقبول والتعايش داخل الجنوب، ومع الشمال، ولن يأتي الإنفصال بممارسات فوضوية، وبشعارات متطرفة، وبقيادات مناطقية غير كفوءة.
6. قناعتي، سيظل خيار الأقاليم أفضل للجنوب والشمال، خصوصًا أن القضية الجنوبية وُجدت بسبب تهميش سياسي للجنوب، وليس المشكلة في الوحدة، بل بالعكس فالوحدة قوة للجميع.
7. شخصيًا، سأظل مع خيارات أبناء الجنوب فيما يرونه خيرًا لبلادهم.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
لن تصدق .. هذا أسوء توقيت للنوم ليلا
-
ما تأثير الهاتف المحمول على المخ والأعصاب
-
إجراء مفاجئ من واتساب.. تحديث أمني يمنعك من دخول حسابك
-
سامي الجابر يوجه رسالة للاعبين السعوديين بعد التتويج بكأس الخليج
-
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
-
الداخلية تعلن تسهيلات جديدة لاستقدام أسر المقيمين.. تشمل الزوج أو الزوجة والأبناء دون 25 عامًا
-
شركة GAC تقدم XT80 الـ SUV الرياضية في السعودية








