كان للشيخ ( المحترم) في عهد الدولة قيمة ووزن واعتبار، وكان واجهة اجتماعية، يُساعد الدولة في حل كثير من النزاعات والخلافات بين الناس. كما كان منزله يُمثل ساحة وباحة للجميع، يمارسوا فيه كثير من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية.
وبعد غياب الدولة وحضور الهويات الطائفية والمذهبية والمناطقية، تحول الشيخ (البعض منهم) إلى عكفي (جلاد)، وظيفته دفع أبناء قبيلته للقتال من اجل السيد، في مقابل مبالغ مالية زهيدة على كل رأس منهم، زي الأغنام. وكذلك تجميع الكباش والبيض والسمن والتبرعات لبني فارس، وتحشيد اصحابه زي الدجاج إلى الميادين العامة، للاحتفال باعياد قريش.
لننصر الدولة، ونرفع أعمدتها، ونحمي النظام لا نسقطه، حتى نحمي انفسنا ونحافظ على أطفالنا، ونستظل جميعًا تحت مظلتها؛ وبلا دولة سنظل دواشين في الساحات لبني فارس، وبنادق رخيصة في حروبهم على السلطة، ووقوادًا لمشاريع الأخرين، وتروسا صغيرة في آلاتهم.
لنتحد، لننجو.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
لن تصدق .. هذا أسوء توقيت للنوم ليلا
-
ما تأثير الهاتف المحمول على المخ والأعصاب
-
إجراء مفاجئ من واتساب.. تحديث أمني يمنعك من دخول حسابك
-
سامي الجابر يوجه رسالة للاعبين السعوديين بعد التتويج بكأس الخليج
-
رسميًا.. وزير الطاقة يعلن خبرًا سارًا بشأن مستوى ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»
-
الداخلية تعلن تسهيلات جديدة لاستقدام أسر المقيمين.. تشمل الزوج أو الزوجة والأبناء دون 25 عامًا
-
شركة GAC تقدم XT80 الـ SUV الرياضية في السعودية








