أصبح الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة للحوثي، فمعركة مأرب مهما كانت أهميتها بالنسبة له إلا أنها – وفق المتغيرات الجديدة – لم تعد بتلك الأهمية كما كانت في وهمه من قبل كآخر مربع ينقصه في تجميع أجزاء الصورة لإلصاقها والحصول على جائزة “الشمال” !
قد يساعد هجوم الحوثي المكثف على مأرب في محاولة فكّ عقدة الحوثي من مارب، أما في حساب النتائج فهو خاسر بكل المقاييس – بإذن الله.
وسيدرك عبده وغلمان أبيه أن مأرب التي أصبحت بالنسبة لهم عقدة قد أصبحت بالنسبة لأهلها عقيدة – واليمن والعروبة كلها أهلٌ لمأرب، ومأرب أهلٌ لها.









