يشعر اليوم المواطن العربي بعض الدول بالمحنة واثارها فبينما لم تنتهِ دموع اليمن وسوريا ولبنان والعراق، تنفجر كارثة في السودان.
اليمن عانى بكثير، جوع دماء ومعوقون ومرضى لا يجدون الدواء، وأطفال أيتام وأرامل ومشردون ومعوقون من الحرب وحرب تغيير الهوية.. والآن سفن الأسلحة والمخدرات لا تتوقف عبر مضيق هرمز وسط صمت عرب ودولي، السعي بقوة لثقافة إيرانية بالمدارس والاعلام ودورات والقيادات اليمنية بسبات عميق.









