ما أبشع المتاجرة بآلام البسطاء!
الساعة 06:13 مساءً

أسابيع طويلة والنظام الإيراني يفاوض الولايات المتحدة، دون أن يرد ذكرٌ للقضية الفلسطينية أو لغزة، لا في جلسة رسمية، ولا حتى في الهمسات التي تتسرّب من أروقة الفنادق التي جمعت الطرفين.

47 عامًا ظلّ الملالي يتاجرون بتلك القضية، يرفعونها شعارًا ويستخدمونها مطيّة، حتى دمّروا دولنا، وملشنوا مجتمعاتنا، وسمموا حياتنا، وفرقوا بين الناس، وأشعلوا الحروب في كل زاوية وصلت إليها عمائمهم السوداء.

في اليمن، مولوا وشجعوا وسلحوا عصابات طائفية، قدموا لهم كل الإمكانات لتدمير اليمن وإفقار أهله وتفخيخ مزارعه ونهب خيراته.

وتحت ذريعة نُصرة غزة، دمروا بقايا ممتلكات اليمنيين، فدمروا مطاراتهم، وطائراتهم، ومحطات الكهرباء في بلادهم.

اليوم انكشفت الحقيقة.

أولوية الملالي لم تكن يومًا القدس ولا غزة، بل كانت - وما تزال - فكّ الحصار عن نظامهم، واستعادة أموالهم المجمّدة، وفتح أبواب العلاقات السياسية والتجارية مع أمريكا؛ تلك الدولة التي ظلّ خطابهم الدعائي يصفها بـ“الشيطان الأكبر”.

ما أبشع المتاجرة بآلام البسطاء، وما أنذل التكسب بالقضايا المصيرية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

الأكثر قراءةً

الأكثر تعليقاً

كاريكاتير

بدون عنوان