"والعاديات ضبحًا ، فالموريات قدحًا ، فالمغيرات صبحًا ، فأثرن به نقعًا ، فوسطن به جمعا" ....
ذلك هو الرد المناسب ..
الخبَث يتجلى في أقبح صوره حينما تحاول ايران أن تلعب دور الوسيط بينما صواريخها تقتل الأبرياء والمعتمرين في مطارات المملكة ، وحينما يريد عراقجي أن يصور المإساة ،التي خلقت بتدخل بلده في اليمن ، بأنها سعودية - حوثية .
لا يوجد ما هو أخبث من هذا المنطق المسموم لامتصاص جرائم الحوثي فيما يرتكبه من جرائم وحمامات الدم في اليمن خدمة لمصالح ايران التوسعية ، ومحاولة تغطية ذلك بالتدخل لحل "المشكلة بين الحوثي والسعودية" على زعمهم .
لم يعد هناك مجال لمثل هذه الخدع المتكررة ، والا لماذا يتجاهل الايرانيون ، وغيرهم ممن يسبحون في فلكهم ، المحاولات والجهود التي بذلت لتحقيق السلام بما في ذلك جهود المملكة العربية السعودية .
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك
-
هددوني بتشويه وجهي ودفني حيًا.. فنان مصري يكشف تفاصيل تعرضه للتهديد بالقتل من قبل مدير مجمع سكني بأكتوبر
-
أسعار سوزوكي جيمني 2026 في السوق السعودية
-
ثروة مخفية تحت الماء.. الكشف عن كنز بقيمة 12 تريليون دولار
-
قدم إلى المملكة لأداء العمرة.. وفاة داعية بنغلاديشي شهير في الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
-
السعودية والسودان في مقدمة المستوردين.. صادرات مصر الغذائية سجلت 190 ألف طن
-
لماذا يظهر ألم الصدر بعد انتهاء الموقف المزعج بيومين؟.. طبيب يجيب









