أعلن المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية، الأربعاء، رفضه "رفضا قاطعا" لتصريحات الرئيس المصري بعد الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، معتبرا إياها "إعلان حرب على ليبيا".
وعقب تفقده وحدات من الجيش المصري قرب الحدود مع ليبيا، السبت، ألمح السيسي إلى احتمال تدخل الجيش المصري في جارته، ما أثار غضبا واسعا بين الليبيين، فضلا عن انتقادات دولية.
وقال المجلس، وهو يضم عددا من مشائخ وأعيان القبائل الليبية، في بيان، إنه "تابع ما يتعرض له (الوطن) من مؤامرات داخلية وخارجية، وأطماع وتدخلات سافرة من دول أججت الصراع وعمقت الخلاف، وعدّت نفسها وصية على الشعب الليبي وترابه؛ تحقيقا لمصالحها، دون مراعاة للمواثيق التي تحكم الشعوب والدول" ، وفق "عربي21" .
ويتهم ليبيون دولا أوروبية وعربية، بينها مصر، بدعم مليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد، خليفة حفتر، الذي ينازع الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط. وعادة ما تنفي القاهرة صحة هذا الاتهام.
وأضاف المجلس: "ولعل في كلمة الرئيس المصري المغتصب للسلطة (...) والذي هدد بصورة واضحة وفجة بالتدخل في ليبيا عسكريا، بحجة حماية الأمن القومي المصري، خير شاهد".
وعقب هزائم متلاحقة مُني بها حفتر أمام الجيش الليبي، قال السيسي، السبت، إن "تجاوز (مدينتي) سرت (شمال وسط ليبيا) والجفرة (جنوب شرق طرابلس) خط أحمر".
واعتبر أن "أي تدخل مباشر من الدولة المصرية (في ليبيا) باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء بحق
الدفاع عن النفس، أو بناء على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وهو مجلس النواب (طبرق)".
وقال المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية إنه يرفض "رفضا قاطعا كل ما جاء في كلمة السيسي، ويعدّها إعلان حرب، وسوف تكون ليبيا مقبرة لتهيؤاته وأطماعه".
ودعا المجلس الجيش المصري ألّا يكون "أداة لانتهاك السيادة الليبية"، محذرا من أن "أي تصرف أو عدوان من شأنه الإساءة للعلاقات الوطيدة بين الشعبين الشقيقين".
وطالب "المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتولي مهامهم واختصاصاتهم تجاه ما تتعرض له الدولة الليبية من تهديدات وعدوان غادر، من قبل محور الشر والدول الداعمة للانقلاب المتعارضة مع القوانين الدولية".
وختم المجلس بيانه بالإعراب عن "رفض وإدانة تصريحات ما يسمى مجلس القبائل، وكلمة المدعو عقيلة صالح (رئيس مجلس النواب بطبرق) الداعمة لموقف السيسي تجاه ليبيا".
وتتعرض الحكومة الليبية، برئاسة فائز السراج، لضغوط عديدة منذ أن تمكن الجيش الليبي، في 4 يونيو/ حزيران الجاري، من تحرير ما كانت تحتله مليشيا حفتر في العاصمة (غربا)، ثم تحرير مدينتي ترهونة وبني وليد، والتأهب حاليا لتحرير مدينة سرت (450 شرق طرابلس).
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
-
ميسي ينافس الشباب.. "فرانس فوتبول" تعلن عن القائمة المختصرة لجائزة الكرة الذهبية 2026
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
-
مصر.. تعليق لافت من نجيب ساويرس على الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه

الكشف عن وجبة شهيرة عند تناولها مرتين أسبوعياً ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري
آيباد يتحول إلى حاسوب عملاق.. آبل تختبر جهازا قابلا للطي يهدد عرش هواوي
آل الشيخ يعلق على سقوط صاروخ باليستي حوثي قرب مشعر عرفات.. ويكشف حقيقة أهداف الميليشيات ومساعيها للنيل من مقدسات المسلمين
سعر بي إم دبليو الفئة الأولى موديل 2026 في السعودية
العلماء يتوقعون حدوث عاصفة نيزكية فوق الأرض عام 2099
واتساب يستعد لتغيير جديد.. ميزة غامضة تظهر داخل المحادثات وتثير التساؤلات





