أعلنت وزارة الداخلية التابعة لجماعة الحوثي الاننقلابية ، اليوم السبت، عن أسباب نشوب الحريق في مركز إيواء المهاجرين في العاصمة صنعاء (شمال اليمن) مطلع مارس الجاري، والذي تسبب بمقتل وإصابة مئات المهاجرين.
وقالت الوزارة، في بيان لها، حصل “المشاهد” نسخة منه، إن السبب الرئيس الذي زاد من خسائر المهاجرين يرجع إلى عدم استيفاء العنبر لأي مواصفات فنية أو مميزات لائقة وخلوه من وسائل السلامة، بعكس ما أعلنته منظمة الهجرة الدولية.
وأضافت أن عدد المهاجرين المحتجزين في مراكز احتجازها 862 مهاجرًا، بينما العنبر الذي وقع فيه الحريق- الذي جهزّته منظمة الهجرة- كان يحوي 358 مهاجرًا توفي منهم 45، وأصيب 202 ، وتمكن 111 من النجاة من الحريق.
وأوضحت الوزارة، أنه تم دفن 44 من الضحايا، بإشراف الهجرة الدولية، بعد أخذ عينات من حمض DNA لمتابعة معرفة الجثث المجهولة.
وأشارت إلى أن المهاجرين أضربوا عن الطعام للضغط على الهجرة الدولية لترحيلهم، وتطور الأمر إلى حالة من الشغب ما دفع أحد الجنود للتدخل، إلا أن المهاجرين قاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ما استدعى قيام موظفي المركز والمشرف التابع للمنظمة طلب إرسال جنود مكافحة الشغب للسيطرة على الموقف.
وحين وصلت قوة صغيرة من المكافحة لم تتمكن من السيطرة على الشغب، فقام الجنود برمي ثلاث قنابل يدوية دخانية مسيلة للدموع تحتوي على مادة Cs، وهو ما حصل في حادثتي شغب سابقة تم السيطرة عليه، حيث سقطت إحدى القنابل على فرش أسفنجية ما أدى إلى حدوث الحريق الذي انتشر بشكل سريع. بحسب البيان.
ولفتت إلى أنه تم سجن 11 جنديًا منهم سبعة يتبعون مكافحة الشغب وأربعة يتبعون مصلحة الجوازات بالإضافة إلى توقيف عدد من قيادات الجهات ذات العلاقة حتى مع عدم علمهم المسبق بالحادث لاتخاذ الإجراءات القانونية.
واتهمت الوزارة في البيان، منظمات دولية وحقوقية أنها تطلق بيانات مضللة، عن أعداد الضحايا أو الأسباب التي أدت إلى الحادثة.
وكانت منظمات حقوقية قد أعلنت أن جماعة الحوثي المسؤول المباشر عن قتل وإصابة مئات المهاجرين في مركز احتجاز بصنعاء.
وبحسب منظمة سام للحقوق والحريات، أنها حصلت على شهادات من أشخاص نجوا من الحريق، تفيد بقيام عدد من المسحلين الحوثيين، باقتحام مركز الاحتجاز؛ لإنهاء إضراب المهاجرين عبر استخدام القوة، وإطلاق الرصاص في الهواء، ومن ثم قاموا بوضعهم في ساحة المركز، وبعدها قام مسلح حوثي بإلقاء قنبلة بشكل مباشر على المحتجزين الأمر الذي نتج عنه حريق في غرف ومباني المركز.
وبحسب شهادات وثقتها “سام”، فقد بدأ المهاجرون في مركز الاحتجاز في بداية مارس، إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة، كما أظهرت تلك الشهادات مساومة الحوثيين المهاجرين على دفع مبالة مالية تتراوح بين 70 – 150 ألف للإفراج عنهم أو القتال في صفوفهم.
وفي 7 مارس الجاري، اندلع حريق في مركز احتجاز للمهاجرين في صنعاء، على إثره توفي 43 شخصًا على الأقل في مكان الحادث، وأصيب 170 آخرين، وفق منظمة الهجرة الدولية.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982
-
أول تعليق من فليك بعد خسارة برشلونة أمام ريال مدريد
-
أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
-
اختتام المخيم الطبي المجاني الثاني لمرضى القلب والضغط والسكر في خور مكسر
-
حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)

حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
تحديث جديد لأسعار صرف العملات في اليمن.. تعرف على آخر الأسعار في عدن وصنعاء
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صورة لمقاتلتين من طراز A-10 الشهيرتين باسم «الخنزيرة».. وتكشف تفاصيل تحليقهما في أجواء الشرق الأوسط
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل





