شهد القائم بأعمال رئيس هيئة مستشفى الجمهورية النموذج العام بعدن، اليوم الخميس، تدشين كلية طب الأسنان بجامعة عدن، ونقابة أطباء الأسنان، فعاليات الأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان.
ويدشن الأسبوع برعاية وزير الصحة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، وبإشراف برنامج صحة الفم والأسنان بالخدمات الطبية قطاع الطب العلاجي.
وخلال حفل التدشين، دعا عميد كلية طب الأسنان، الدكتور محمد السقاف، وزارة الصحة إلى إيلاء الكلية مزيد من الاهتمام والدعم، وعدم تهميش أطباء الأسنان، مؤكدًا أن طب الأسنان يأتي على رأس الأقسام الطبية والصحية الأكثر عرضة لخطر الإصتبة بكافة الأمراض.
فيما قال نائب عميد كلية طب الأسنان للشئون الاكاديمية، الدكتور خالد زين، إن الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار فايروس كورونا، يأتي على رأسها التثقيف الصحي والإعلام الصحي.
وأكد الدكتور زين أن ما يحدث اليوم أن جائحة كورونا انتقلت من الإصابات الفردية إلى مرحلة السريان المجتمعي، وما نمتلكه في هذا الوقت من محاولات للحد من الفايروس يأتي أبرزها رفع مستوى إحساس المواطنين بخطر الإصابة بكوفيد - 19، ودفع المجتمع لمواجهته، ولن يتم ذلك ألا عبر التثقيف الصحي.
وأضاف أن أكثر شرائح المجتمع وحتى الكوادر الصحية عرضة للاصابة بالفايروس هم أطباء الاسنان، لأنهم يتعاملون مع مصدر انتقال الفايروس.
واشار الدكتور زين إلى أن الأنشطة الخاصة بالأسبوع في هذا الوقت تتركز على حماية العاملين في طب الأسنان من الكوفيد، ومحاولة نشر ثقافة المضمضة باستمرار للوقاية من الفايروس، لأنها تقلل إلى حد كبير من ارتفاع معدل تراكم الفايروس في التجويف الفمي والأنفي.
لافتًا إلى أن لقاحات الكوفيد، باتت اليوم ضحية السياسة التي تصنع المشاكل تجاه الانجازات الطبية الكبرى، واللقاحات والتطعيمات هي ثاني أفضل إنجاز طبي في تاريخ البشرية بعد توفير مياه الشرب الصالحة، وذلك يساهم على الحفاظ على حياة ملايين البشر.
مشددًا على أنه علينا نقل الرسالة الصحيحة والايجابية للمجتمع حتى يتقبل الاجراءات الاحترازية، وبما فيها استخدام اللقاحات، التي هدفها إيقاف استمرارية الموجة الحادة من الوباء.
من جانبه نوه رئيس نقابة طب الأسنان بعدن، الدكتور أسامة حميد، بأن برامج وأنشطة الأسبوع كانت أحد مخرجات مؤتمر طب الأسنان الذي عقد في فبراير الماضي، والتي اعتمدت عام 2021 عاماً للصحة المجتمعية.
وأضاف، لكن وبسبب الموجة الثانية، تم تقليص الأنشطة، والتي تتضمن فحصًا مجانيًا للمواطنين، مع الأخذ بالاجراءات، وتنفيذ زيارات ميدانية للتجمعات السكانية؛ للتوعية بصحة الفم والأسنان، حيث ان الموجة الثانية جعلتنا نحد من البرنامج المتفق عليه، مؤكدًا على أن التوعية مستمرة خلال الأسبوع وما بعده.
كما أشار وكيل الطب العلاجي بوزارة الدكتور شوقي الشرجبي، إلى أن الأسبوع الخليجي الموحد يأتي بناءً على الاتفاقيات بين دول مجلس التعاون الخليجي وبلادنا، باعتبار بلادنا عضوًا في القطاعات الصحية للمجلس.
واعتبر الدكتور الشرجبي أن طب الاسنان هو من أعمدة العمل الصحي، وصحة الانسان تبدأ من الفم، وأطباء الاسنان معرضين للإصابة بكافة الأمراض بما فيها كورونا بحكم تعاملهم مع الجهاز التنفسي بشكل مباشر، لافتًا إلى أن المركز الوطني للتثقيف الصحي هو القناة الرئيسية لنقل التوعية من الوزارة إلى المجتمع.
أشارت منسقة الأنشطة الدكتورة نهال فتحي محمد، إلى أن الاسبوع يشمل نشاطات توعوية وتثقيفية عن طب الأسنان، كما جرت العادة كل عام، غير أننا ونظرًا لجائحة كورونا المستجد، نعمل على تنفيذ أنشطة نشطة تتناسب مع الإجراءات والاحترازات الوقائية المتبعة.




الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
-
طبيب يحذر من مخاطر الشعور بضيق التنفس أثناء الراحة
-
"سنسحق الجيش الإسرائيلي كالحشرة".. هل تهديد الأدميرال التركي واقعي؟
-
خطأ تقني أم تسريب؟.. موقع "الكرة الذهبية" ينشر مقالات تتويج المرشحين قبل الحفل
-
احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية تنخفض إلى ما دون المستوى المسجل في أكتوبر 1982

حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
تحديث جديد لأسعار صرف العملات في اليمن.. تعرف على آخر الأسعار في عدن وصنعاء
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صورة لمقاتلتين من طراز A-10 الشهيرتين باسم «الخنزيرة».. وتكشف تفاصيل تحليقهما في أجواء الشرق الأوسط
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل





