نفذت القوات الإسرائيلية، ليلة الجمعة إلى السبت، سلسلة غارات جديدة على قطاع وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وأفاد مراسل RT في غزة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف موقعا يتبع للفصائل الفلسطينية المسلحة غرب رفح، وموقع بدر غرب غزة، وموقعا آخر للفصائل المسلحة بين محافظتي رفح وخانيونس، إضافة إلى أرض زراعية فارغة بالقرب من موقع الحشاشين غربي رفح، وأرض زراعية فارغة شرق البريج.
وأشار المراسل إلى عودة الهدوء إلى قطاع غزة بعد سلسلة من الغارات وسط استمرار لتحليق طائرات الاستطلاع.
وأكد شهود عيان أنه تم نقل مصابين اثنين أحدهما طفلة من مكان الاستهداف الأخير برفح للمستشفى، في حين لم تبلغ وزارة الصحة في القطاع حتى اللحظة عن سقوط ضحايا في صفوف الفلسطينيين جراء الاستهداف الصاروخي الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، قالت مواقع صحفية تابعة للإعلام العبري إن الجيش الإسرائيلي رد على إطلاق صاروخ مساء الجمعة من داخل قطاع غزة على أراضي سيطرة إسرائيل.
وسقطت قذيفة صاروخية واحدة أطلقت من غزة في منطقة أشكول الحدودية المحاذية، فيما دوت صافرات الإنذار في المستوطنات القريبة من المناطق الشمالية والشرقية للقطاع.
ويأتي ذلك بعد أن شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات على غزة ليل الخميس إلى الجمعة بعد أن ذكرت بلدية سديروت أن صاروخا أطلق من القطاع سقط في منطقة مفتوحة.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خسائر قياسية وإيقاف للتداول.. سر موجة الهبوط العنيفة للبورصة المصرية
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
قبل نهاية العام.. مليارات الدولارات تقترب من خزائن مصر
-
من سيفوز؟.. 5 أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026
-
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل
-
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة

أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
تتحدى المياه.. شرطة دبي تضم Yangwang U8 الرياضية
رسالة مصرية حادة للعرب: أين أنتم مما تتعرض له السعودية؟
ماليزيا تعلن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لليمن وتدعو أطراف النزاع للتفاوض
هل يبطل الضحك غير المتعمد الصلاة؟.. أمين الفتوى يوضح
لماذا يكون السفر شرقاً أكثر إرهاقاً من السفر "غرباً"؟





