توجه وزير النقل المصري، الفريق كامل الوزير، مساء اليوم الأحد، إلى "موقع حادث قطار طوخ لمعاينة موقع الحادث ومعرفة ملابسات وقوعه".
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن الوزير تأكيده على "محاسبة جميع المسؤولين المتسببين عن الحادث، قائلا إنه "لن يهرب من تحمل المسئولية".
وأضاف: "نعمل ليلا نهارا لتطوير منظومة السكة الحديد لتقديم خدمات مميزة لجمهور الركاب المسافرين"، مشيرا إلى أنه جار تطوير منظومة الجر من عربات وجرارات لتقليل حوادث القطارات، مؤكدا أن قطارات السكة الحديد تقل نحو مليون راكب يوميا.
ووجه الوزير بتشكيل لجنة فنية لمعرفة أسباب خروج عربتين من القطار رقم 949 (القاهرة - المنصورة) عن القضبان.
وشهد مركز طوخ في محافظة القليوبية شمالي العاصمة المصرية، القاهرة، ظهر اليوم، انقلاب عدد من عربات قطار، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأعلنت وزارة الصحة المصرية أن الحادث أسفر عن إصابة 97 شخصا، بينما ذكرت وسائل إعلام محلية أن 8 أشخاص لقوا مصرعهم.
وقال مصدر مسؤول بهيئة السكة الحديد، موقع "مصراوي" إن القطار رقم 949 "القاهرة - المنصورة"، خرج عن القضبان قرب محطة طوخ. وأوضح المصدر بهيئة السكك الحديدية أنه أثناء مسير القطار القادم من المنصورة إلى القاهرة، خرجت عجلات بعض العربات عن القضبان وانقلابها، ما أدى إلى توقفه وتوقف الحركة عن الخط بالكامل.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خسائر قياسية وإيقاف للتداول.. سر موجة الهبوط العنيفة للبورصة المصرية
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
قبل نهاية العام.. مليارات الدولارات تقترب من خزائن مصر
-
من سيفوز؟.. 5 أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز بالكرة الذهبية 2026
-
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل
-
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة

أمطار غزيرة تهطل على الكعبة والمعتمرون يواصلون الطواف والصلاة
تتحدى المياه.. شرطة دبي تضم Yangwang U8 الرياضية
رسالة مصرية حادة للعرب: أين أنتم مما تتعرض له السعودية؟
ماليزيا تعلن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لليمن وتدعو أطراف النزاع للتفاوض
هل يبطل الضحك غير المتعمد الصلاة؟.. أمين الفتوى يوضح
لماذا يكون السفر شرقاً أكثر إرهاقاً من السفر "غرباً"؟





