كشف الرئيس اليمني الجنوبي الاسبق، علي ناصر محمد، اليوم الأحد، عن أن العاهل السعودي الاسبق، فهد بن عبدالعزيز، والرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، ابلغا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بضربة إسرائيلية لليمن.
وقال محمد في تعليق له على ما يجري من قبل الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين: " إن الرئيس علي عبد الله صالح اتصل به هاتفيا في مساء 29 نوفمبر 1985م في دار الرئاسة بعدن، لكنه لم يعثر عليهّ، إذ كان يقوم وقتها بجولة في محافظات الجمهورية لشرح نتائج المؤتمر العام الثالث للمواطنين".
وأضاف: وعندما عدت إلى عدن براً في الرابعة صباح يوم 30 نوفمبر، وجدت في انتظاري رسالة قصيرة من الرئيس صالح، يقول فيها إنه "يريدني لأمر هام جداً"، و لم يكن الوقت مناسباً لإجراء اتصال به في هذا الوقت المبكر جداً من الصباح، و كذلك فإنني كنت في غاية الإرهاق، فاستسلمت للنوم، لكنني صحوت على اتصال آخر منه، وأخبرني مباشرة بأن لديه أمراً هاماً يريد أن يخبرني به. وقال إنه اتصل بي مساءً ليطلعني على معلومات خطيرة تجمعت لديهم، لكنه لم يجدني، وقال إن المعلومات تشير إلى أن إسرائيل تخطط لتوجيه ضربة إلى القوات الفلسطينية في عدن.
وتابع: كان أول سؤال وجهته إليه: هل هذه المعلومات مؤكدة؟ فأجاب بأنه استقى معلوماته من خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبد العزيز، كذلك فإن لديه معلومات من الرئيس المصري حسني مبارك، عن أن الطائرات الإسرائيلية قد تخرق أجواء البلدين لتوجيه الضربة القادمة إلى عدن والفلسطينيين، أو قد تجتاز البحر الأحمر لتنفيذ ضربتها، وطلب منا إتخاذ الاحتياطات اللازمة في كل الأحوال.
وأردف: وأكدتُ حينها للرئيس علي عبد الله صالح والملك فهد والرئيس حسني مبارك بأننا سنتصدى لأي ضربة عسكرية جوية أو بحرية سواءً في عدن أو باب المندب.. وأن ذلك سيهدد الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، ووصلت رسالتنا لاسرائيل ولم يحدث شيء بعد ذلك.."
وقال محمد في تعليقه على مقابلة جديدة لعباس زكي سفير فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي في عدن، بشأن ما يحدث في فلسطين اليوم، إنه يقدر مواقف عباس زكي تجاه موقف اليمن الديمقراطية(الشطر الجنوبي سابقا) من القضية والقيادة الفلسطينية ونعتبر أن ماقمنا به هو واجب قومي سواء بتقديم السلاح لهم قبل وأثناء وبعد اجتياح لبنان فقد أرسلنا 10 ألاف بندقية كلاشنكوف و10 مليون طلقة نُقلت جواً من برلين الى مطار دمشق أثناء الاجتياح.. وكذلك استقبال المقاتلين في ميناء عدن الذين جاؤوا بعد اجتياح لبنان والاحتفال الكبير بعيد الثورة الفلسطينية بقيادة المناضل ياسر عرفات في يناير من عام ١٩٨٣م، وتقديم كافة أشكال الدعم لهم بما في ذلك إقامة معسكر خاص للتدريب والسكن للعائلات في لحج شمال عدن وفي حضرموت أيضاً.
وذكر بأن بعض الدول العربية احتجتْ على ذلك بأن هذا التواجد العسكري الفلسطيني يهدد أمنها، وهو ليس كذلك.. فقد كنا حريصين على أمن الجيران قبل وبعد وصول الفلسطينيين الى حضرموت وقد تحملنا بسبب هذا الموقف تهديد من اسرائيل في نوفمبر من عام ١٩٨٥م بأنها ستضرب هذه المعسكرات، وقد تحدثتُ عن ذلك في كتابي ذاكرة وطن.. جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1967-1990م؛ وفقا للرئيس محمد.
يأتي ذلك في ظل دعوات عربية رسمية وشعبية للوقوف مع الشعب الفلسطيني ضد الاعتداءات الإسرائيلية.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
وزير الدفاع البريطاني يفاجئ البريطانيين بدعوتهم للاستعداد بتخزين المياه والأطعمة.. ووسائل إعلام تكشف السبب
-
خسائر قياسية وإيقاف للتداول.. سر موجة الهبوط العنيفة للبورصة المصرية
-
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صورة لمقاتلتين من طراز A-10 الشهيرتين باسم «الخنزيرة».. وتكشف تفاصيل تحليقهما في أجواء الشرق الأوسط
-
نقل صواريخ هجومية وقنابل خارقة للتحصينات.. تقرير يكشف استعدادات أمريكية لشن ضربات محتملة على إيران
-
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة
-
كاتب سياسي: «لهذا السبب لا أتمنى أن يقدم النظام الإيراني أي تنازلات لأميركا.. وأتمنى أن يستمر في تشدده»
-
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إيران ستصبح القوة العظمى المطلقة في العالم بعد "الحرب النهائية"

حادث مرعب لطائرة اليمنية في الأجواء.. ضربة تحطم أجزاء من المقدمة والزجاج الأمامي (صور)
تحديث جديد لأسعار صرف العملات في اليمن.. تعرف على آخر الأسعار في عدن وصنعاء
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صورة لمقاتلتين من طراز A-10 الشهيرتين باسم «الخنزيرة».. وتكشف تفاصيل تحليقهما في أجواء الشرق الأوسط
الرئيس العليمي يُشيد بإنجاز أمني في شبوة ويوجه بتكريم وترقية القوات المشاركة
اليونيسف تحذر: الأطفال غير المحصنين في اليمن ما زالوا يواجهون خطر الإصابة بالشلل





