علق الكاتب اليمني المعروف محمد مصطفى العمراني على ذكرى وفاة الحاج هائل سعيد أنعم الذي توفي قبل 32 عاما وفي خواتم شهر رمضان المبارك
وقال العمراني في منشوره:
في اليمن ومنذ عقود لم ينل تاجر من التجار تلك المكانة التي نالها الحاج هائل سعيد أنعم رحمه الله ( 1902- 1990) في قلوب اليمنيين فقد عرف عند الناس بأنه رجل البر والإحسان والتواضع زرع الخير في قلوب الناس فأثمر حب الناس له وهذه الذكرى العطرة والسمعة الطيبة له ولأسرته .
و أضاف قائلاً:
هائل سعيد أنعم يمثل قصة نجاح يمنية تستحق أن تروى فهذا الرجل العصامي بدأ من الصفر وكابد المشقات وفارق الأهل والوطن حيث رحل من قريته " قرض " بالأعروق بتعز إلى عدن ومنها سافر إلى فرنسا خمس سنوات في الغربة ليعود إلى عدن ويتنقل بين عدن والصومال وجيبوتي والحبشة وليعمل في تصدير الفواكه والحبوب إلى دول أفريقيا واستيراد الجلود منها إلى عدن .
ومن دكان صغير في المعلا بعدن بدأ هائل سعيد رحلة العمل التجاري الذي تحول إلى إمبراطورية تجارية توسعت إلى الكثير من دول العالم بمشاركة الكثير من أقاربه وأولاده وفي مقدمة الجميع نجل أخيه الحاج علي محمد سعيد .
وأشاد العمراني بمواقف الراحل الحاج هائل سعيد:
كان هائل سعيد رحمه الله آية في التواضع والكرم وحب الخير والقرب من العلماء والصالحين كما كان له دورا كبيرا في تمويل الثوار ودعم الحركة الوطنية في الجنوب والشمال .
صدق معاملة هائل سعيد وحسن سمعته اكسبته ثقة التجار ورجال الأعمال من أفارقة وهنود وغيرهم فكانوا يعطونه بضائع بلا ضمانات وظلت مجموعة هائل سعيد وإخوانه ثم هائل سعيد سعيد وشركائه رمزا لصدق التعامل والنزاهة والأمانة ومحط ثقة رجال الأعمال وعموم الناس داخل اليمن وخارجه .
تكفل هائل سعيد ببناء المئات من المساجد وعلاج آلاف المرضى ودعم ورعاية عشرات الالاف من الأيتام والمحتاجين ووصلت جهوده إلى خيرية إلى بريطانيا حيث " أمانة معاذ العلمية " في مدينة برمنجهام مؤسسة علمية خيرية على نفقة مجموعة هائل سعيد وحيث الكثير من المؤسسات والمشاريع الخيرية داخل اليمن وخارجه تتلقى تمويلها من مجموعة هائل سعيد .
وتابع قائلاً:
يشبه المرحوم هائل سعيد أنعم ذلك النهر المتدفق من الخير والعطاء وحتى بعد رحيله ما تزال أسرته تسير على نهجه في العطاء وبذل الخير ودعم المحتاجين ورعاية المشاريع الخيرية .
في عام 1990م وفي ليلة 27 من شهر رمضان المبارك وبعد أن ادى العمرة وزار ثرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وعاد إلى تعز رحل هائل سعيد أنعم في أحسن خاتمة وأطيب وداع لرجل أضاف الكثير إلى الناس وصنع الفرحة الحياتية لهم .
واختتم محمد مصطفى العمراني منشوره بالقول:
اليوم في الذكري الـ 32 لوفاته أتفق مع حفيده الأستاذ شوقي أحمد هائل " إننا في أمس الحاجة لإستلهام الدروس من سيرة حياته المتميزة و قيمه النبيلة والعمل الجاد و المثابرة والاخلاص والإسهام الخيري الفاعل كمبدأ أساسي لتحقيق النجاح والتطور الذي تشهده المجموعة حالياً ".
رحم الله هائل سعيد أنعم ما غرد طير أو طار وما تعاقب الليل والنهار
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
-
سموتريتش يوجه رسالة لولي العهد السعودي ويضع شروطا قبل أي مساعدة إسرائيلية للمملكة ضد الحوثيين
-
سعر ومواصفات بايك BJ40 برو 2027 في السعودية
-
حرب أشد تدميرا.. إيران تتوعد أمريكا وإسرائيل بصواريخ غير قابلة للرصد والاعتراض
-
المحكمة الرياضية تصدر بيانا بشأن ملف المغرب والسنغال
-
بعد ارتفاع عدد الوفيات.. ما هو متحور كورونا «ستراتوس» وما أبرز أعراضه؟
-
قبل ظهور التجاعيد.. 6 عادات يومية احذريها

كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
جلسة سرية لتفويض الجيش.. ما شروط إرسال قوات مصرية بمهمة لدعم السعودية؟
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
الأرصاد تحذّر من أمطار رعدية غزيرة محتملة على سقطرى واضطراب البحر
أكاديمي يمني يكشف عن مخالفة طائرة تابعة للأمم المتحدة لخط سيرها وهبوطها في صنعاء بدلاً من عدن في ظروف غامضة
خبير عسكري سعودي يكشف القدرات القتالية لمروحية الأباتشي وسر تسميتها بـ«الجنية السوداء» لدى الحوثيين






