الرئيسية - محليات - بعد أسابيع من غرق 7 صيادين.. سقوط ضحايا جدد بسواحل البحر الأحمر
بعد أسابيع من غرق 7 صيادين.. سقوط ضحايا جدد بسواحل البحر الأحمر
الساعة 01:27 مساءً ( نيوز لاين - متابعات)

بعد حادثة غرق سبعة صيادين في 8 يناير الماضي بمدينة المخا، شهدت مديرية الخوخة اليوم الجمعة، حادث غرق صيادان ونجاة ثالث، عقب انقلاب قاربهم في سواحل المديرية المحررة جنوب الحديدة.

وافادت مصادر محلية، بوفاة اثنين من الصيادين ونجاة الصياد الثالث من حادثة انقلاب قارب صيدهم، في سواحل مديرية الخوخة في مياه البحر الأحمر.

وبحسب المصادر، فإن الصيادين المتوفيين هم: عبده أحمد كليب، وعلي أحمد كليب، توفوا غرقا، فيما نجا ثالث جراء انقلاب قاربهم.

وأشارت المصادر إلى أن الرياح القوية، قد تكون هي السبب في إنقلاب القارب وغرقه، مع عدم التزام الصيادين في محافظة الحديدة وتعز، بلبس أدوات السلامة.

 

وفي الثامن من شهر يناير الماضي، لقي سبعة صيادين حتفهم قبالة سواحل مدينة المخأ بمحافظة تعز، وقالت مصادر محلية حينها إن الأهالي عثروا على سبع جثث مرمية في سواحل المخأ، لسبعة صيادين كانوا قد خرجوا قبل أربعة أيام للصيد، لكن قارب صيدهم تعرض للغرق و أدى ذلك إلى وفاتهم.

وكان السبعة الضحايا هم: فهد العميري، هايل غفاري، معتصم حميد، علي طالب، محمد إبراهيم بحيري، فيصل بحيري، حذيفة بحيري، وعبده بقر.

لكن الآلاف الصيادين بالمدن الواقعة على الضفة الشرقية للبحر الأحمر، يزاولون عمليات الاصطياد دون الاهتمام بحمل أدوات السلامة الشخصية، ويذهبون إلى البحر يوميا دون أن ترافقهم سترات النجاة أو الأطعمة والمياه والتي ينبغي عدم التخلي عنها لمواجهة الأوقات الصعبة.

ورغم تقديم عدد من المنظمات سترات نجاة للصيادين، إلا أن من حصلوا عليها لم يقدروا قيمتها، ولذا قاموا ببيعها باعتبارها أدوات تعيقهم عن عملهم أثناء ممارسة عمليات الاصطياد.

وقال عبدالجبار السيد القائم بأعمال الأمين العام لجمعية الزيادي، وهي الجمعية التي تدير شؤون صيادي المخا، في تصريح صحفي سابق، إن غالبية الصيادين لا يرون ضرورة لحملها، بل إن البعض يعتقد أنها تعيق عمله، مع أنه بالإمكان أخذها واستخدامها وقت الحاجة فقط، وعند الضرورة التي تستدعي ذلك.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

كاريكاتير

بدون عنوان