تخطط الولايات المتحدة لنشر أسلحة نووية في المملكة المتحدة لأول مرة منذ 15 عاما، حسبما كشفت وثائق للبنتاغون، اطلعت عليها صحيفة “التلغراف”.
وبحسب الصحيفة، تؤكد العقود الخاصة بمنشأة جديدة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في لاكنهيث أن الولايات المتحدة تعتزم وضع رؤوس حربية نووية أقوى بثلاثة أضعاف من قوة قنبلة هيروشيما.
وأزالت الولايات المتحدة الصواريخ النووية من المملكة المتحدة في عام 2008، معتقدة أن تهديد الحرب الباردة من موسكو قد تضاءل.
ويأتي هذا الكشف في أعقاب التحذيرات من أن دول الناتو بحاجة إلى إعداد مواطنيها للحرب مع روسيا.
في الأسبوع الماضي، قال الأدميرال روب باور، وهو مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي، إن المواطنين العاديين يجب أن يستعدوا لحرب شاملة مع روسيا في السنوات العشرين المقبلة، الأمر الذي سيتطلب تغييراً شاملاً في حياتهم.
وتعد عودة الأسلحة الأميركية إلى المملكة المتحدة جزءا من برنامج على مستوى الناتو لتطوير وتحديث المواقع النووية ردا على التوترات المتزايدة مع الكرملين.
وصرحت روسيا أن نشر الأسلحة الأميركية في بريطانيا سينظر إليه من قبل موسكو على أنه “تصعيد” وسيقابل بـ”إجراءات مضادة تعويضية”.
ومن المقرر أن يبدأ بناء منشأة سكنية جديدة للقوات الأميركية العاملة في الموقع في يونيو.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
السلطات السعودية تكشف مدة إغلاق مطار الرياض
-
ترامب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية
-
وزارة الزراعة توقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
-
السلطات تضبط مخبزاً مخالفاً في عدن بسبب التلاعب بالروتي
-
وول ستريت جورنال: السعودية تطلب مساعدة باكستان في الدفاع الجوي لمواجهة هجمات الحوثيين
-
استشاري يكشف علامة خفية تظهر على ساقيك قد تشير إلى مشكلة في القلب.. ويوضح متى تستدعي مراجعة الطبيب
-
الشباب والرياضة" و"صلة للتنمية" توقّعان مذكرة تفاهم لتشغيل وتطوير مراكز الشباب

أضرار استخدام الهاتف الذكي أثناء الاستلقاء في السرير
وزير الطاقة: «كلمة الخوف غير موجودة في القاموس السعودي».. وهذا ما ستفعله المملكة أمام التحديات
رئيس الوزراء البريطاني يعلن عن قرار عاجل بدعم المملكة بالطائرات والدفاع الجوي
النمر يكشف تأثير تناول 3 موزات يومياً على ضغط الدم.. ويحذر هذه الفئة!
وحش الألعاب القادم يتأهب للسيطرة.. أهم مواصفات هاتف Red Magic 12 Pro
هل المرض يكفر الذنوب والخطايا؟.. دار الإفتاء توضح






