قال السياسي خالد سلمان:منذ اليوم الاول لإنقلاب الحوثي تم إنشاء جسر جوي بين طهران وصنعاء، وضخ السلاح عبر ١٤ طائرة ورحلة مدنية إسبوعية ، تحمل أسلحة نوعية ولا تحمل مسافرين حيث لا تبادل إقتصادي ولا منافع مشتركة ولا رحلات سياحية بين العاصمتين.
واضاف:صمت العالم وهو يرى تدفق السلاح والخبراء وإنشاء البنية التحتية العسكرية للتخزين ، وتوطين بعض صناعة أسلحة الدمار، لا قلق على المستوى الإستراتيجي الإمريكي ، طالما بقي هذا الوضع في خدمة التواجد الغربي لإبتزاز الجوار وتضخيم أرباح كارتيلات السلاح إيران تحارب ببندقية الحوثي دفاعاً عن حجز مقعدها في المنطقة ، لما بعد اليوم الأول من حرب غزة ، حيث بواسطة الحوثي تقدم نفسها كدولة نفوذ في البحر الأحمر ، والإقرار بمصالحها وترسيم حقها في تقاسم الحصص.
واختتم:معركة الحوثي هي معركة النفوذ الإيراني وليست معركة الشعارات القومية الإسلامية الكبرى ، فلا فلسطين ولا مقاومة الإستكبار ولا الموت لأمريكا ، تقع في صلب العبث الدائر اليوم في البحر ، فلسطين خلفية وواجهة تخفي الهدف الحقيقي والوحيد : المزيد من الحضور الإيراني وتحسين شروط مفاوضاته حول ملفاته مع واشنطن ، وتخطي تلك الملفات للتسرب إلى قلب خارطة المنطقة، سياسة مؤثرة وإنتفاعاً من الموقع والثروات إجمالاً هذه ليست معركة صنعاء، إنها معركة طهران أسباب ونتائج، ولابأس من قبعة غزة لإخفاء حقيقة الأطماع الإيرانية، وتضليل البسطاء وشد عصب الحواضن .
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أسوأ وأفضل الاقتصادات العربية أداء في 2026 و2027
-
عاجل: إعادة فتح طريق المدينة – الضباب في تعز أمام المواطنين
-
تفاصيل القبض على مسؤولين كبار في مصر بتهمة الفساد
-
ظلال الحرب تعكر صفو الرحلة الإيمانية.. المعتمرون يجدون أنفسهم في مرمى الضربات الحوثية
-
"الأسوأ لم يأت بعد".. لماذا انهارت شحنات الهواتف الذكية 22%؟
-
النحاس يتراجع وبورصة كوريا تهوي 8% مع هروب المستثمرين من المخاطر
-
قميص جديد لبرشلونة أمام الريال في الكلاسيكو بـ 500 يورو

ظلال الحرب تعكر صفو الرحلة الإيمانية.. المعتمرون يجدون أنفسهم في مرمى الضربات الحوثية
أسعار الصرف في اليمن اليوم الخميس.. كم سجل الدولار والريال السعودي في عدن وصنعاء؟
عاجل: إعادة فتح طريق المدينة – الضباب في تعز أمام المواطنين
اليمن يدين افتتاح الحكومة الكولومبية سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة
مصدر يكشف الحجم الحقيقي لأضرار الهجوم الحوثي الباليستي على المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه ضمن 11 شركة كبرى في دبي تتعهد بتوظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في عملياتها






