أكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" طاهر النونو أن لا علاقة بين الوساطة القطرية والمصرية وزيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى تركيا .
وقال النونو إن "زيارة هنية إلى تركيا تأتي في ظرف مهم للغاية، وملف محاسبة الاحتلال على جرائمه كانت من ضمن الملفات التي تم نقاشها مع القيادة التركية".
وأكد أن الحركة لا تسعى إلى "استبدال الوساطة القطرية والمصرية المقدرة بأخرى تركية والزيارة لا علاقة لها بهذا الأمر".
وأضاف: "الاحتلال ما زال يرفض قضية وقف إطلاق النار الكامل وقضية عودة النازحين وهذا لا يفضي إلى اتفاق" مشيرا إلى أن "المتنفذون في حكومة الاحتلال غير جادين بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على غزة".
ونوه بأن "طائرات الاحتلال الإسرائيلي" تشن غارة على شمالي النصيرات وسط قطاع غزة، والإنجاز الوحيد لـ"إسرائيل" هو استهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية" مشددا على أن إسرائيل لم تحقق أيا من أهدافها.
واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس في إسطنبول إسماعيل هنية والوفد المرافق له حيث بحثوا عددا من الملفات وعلى رأسها الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية والأوضاع الكارثية في القطاع، وآخر التطورات والمستجدات في المنطقة.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
علي الصايدي: اعتماد «ليتل يمن» حيا ثقافيا يعزز حضور الهوية اليمنية في نيويورك
-
ثروة مخفية تحت الماء.. الكشف عن كنز بقيمة 12 تريليون دولار
-
قدم إلى المملكة لأداء العمرة.. وفاة داعية بنغلاديشي شهير في الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الرياض
-
مقتل مغترب يمني أمريكي بإطلاق نار خلال عملية سطو على متجر في كارولاينا الشمالية
-
السعودية والسودان في مقدمة المستوردين.. صادرات مصر الغذائية سجلت 190 ألف طن
-
لماذا يظهر ألم الصدر بعد انتهاء الموقف المزعج بيومين؟.. طبيب يجيب
-
استشاري يكشف عدد المصابين الذين خضعوا لعمليات جراحية جراء الاعتداء على مطار الملك خالد.. ويوضح كيف استعد المستشفى لاستقبالهم

ترامب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية
دون أدوية.. 5 مشروبات تساعد على تخفيف البرد واحتقان الحلق في المنزل
تقرير يتحدث عن تحالف جديد بين مصر وسوريا بقيادة السعودية
ما حكم الرجل الذي يصلي الصلوات الخمس في البيت؟.. الإفتاء توضح رأي الشرع
أسعار بي واي دي سيل 7 موديل 2026 في السعودية
هل يجوز استعمال ماء زمزم في غير الشرب؟ .. دار الإفتاء تجيب






